الرئيسية / أخبار مصر / جنايات “القاهرة” تجدد حبس “عادل صبري: و”حازم عبد العظيم” 45 يوماً

جنايات “القاهرة” تجدد حبس “عادل صبري: و”حازم عبد العظيم” 45 يوماً

قررت محكمة جنايات القاهرة ببحلستها المنعقدة أمس السبت تجديد حبس الكاتب الصحفي ومدير موقع مصر العربية عادل صبري لمدة 45 يوم في القضية رقم 441 لسنة 2018 حصر أمن دولة عليا.

كما قررت أيضاً تجديد حبس المهندس حازم عبد العظيم لمدة ٤٥ يوماً أيضاً في القضية رقم 734 لسنة 2018 .

وكان “عادل صبري” قد تم مداهمة من قوة شرطة المُصنّفات لمقر موقع “مصر العربية” الذي يترأسه وقامت بفحص الأجهزة ولم تجد أي مخالفة تذكر في 3 إبريل من العام الماضي 2018 .

ثم قالت القوة أنها جاءت من أجل تحصيل غرامة الـ 50 ألف جنيه التي أقرّها المجلس الأعلى للإعلام برئاسة “مكرم محمد أحمد” بتغريم “مصر العربية” هذا المبلغ قبل المداهمة بيومين، على خلفية نشر الموقع لتقرير مترجم عن جريدة “نيويورك تايمز” يتحدّث عن الانتخابات الرئاسية في مصر، كما هو الحال بالنسبة لجريدة “المصري اليوم” التي تم تغريمها هي الأخري أيضاً.

إلا أنه في حوالي ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ مساء ذات اليوم؛ أطلَّت على الجميع بسبب جديد حيث ﻗﺮﺭﺕ القوة المتواجدة بالمكان احتجاز رئيس التحرير “ﻋﺎﺩﻝ ﺻﺒﺮﻱ‏”؛ بدعوى عدم وجود ترخيص من الحي التابع له، وأغلقت مقر الموقع بعد مطالبة الصحفيين بمغادرته.

وجاء في نص بيان الاتهام أن: “ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ لمباحث ﺍﻟﻤﺼﻨﻔﺎﺕ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ حقوق الملكية الفكرية تتمكّن من ضبط رئيس تحرير موقع مصر العربية الالكتروني لقيامه بإدارة الموقع بدون ترخيص ﺑﺎﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ للقانون”.

وتم تكييف القضية التي حملت الرقم “4681” لسنة 2018، جنح الدقي، وتحرر محضر حينها يفيد بأن “موقع مصر العربية” الذي يرأسه “عادل صبري”، يُدار دون الحصول على ترخيص من الحي، وفي عرض النيابة تم تقديم كافة المستندات وما يفيد أن الموقع يعمل بصفة قانونية.

وبعد إثبات قانونية عمل “صبري” وموقعه، فوجئ بلائحة اتهام جديدة تمامًا ومغايرة عن تلك التي تم اقتياده حينها لأجلها، حيث تم اتهام رئيس تحرير “الوفد” سابقًا و”مصر العربية” حاليًا بنشر أخبار كاذبة وتنفيذ مخطط الحراك الإعلامي لجماعة “الإخوان” من خلال موقع “مصر العربية”، والتهكّم على سياسة الدولة، بما يدفع القراء للتظاهر، – بحسب ما نقل محاميه – وكل من وقتها يدور في ساقية الحبس والتجديد التي يجيدها قضاء الانقلاب المسيس في مصر.

أما د. حازم عبد العظيم الذي لم يَسلم أيضاً من تنكيل عصابة العسكر، والذي كان أحد أبرز وجوه “جبهة الإنقاذ”، ومسؤول الشباب بحملة ترشح “السيسي” الانتخابية للرئاسة في الدورة الأولى في العام 2014.

ففي نهاية مايو 2018 ألقت قوة من جهاز الأمن الوطني القبض على “د.حازم عبد العظيم”، والبالغ من العمر 59 عاماً، بعد مداهمة منزله، قبل أن يصدر قرار بحبسه على ذمة قائمة من الاتهامات، شملت الاشتراك مع جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ونشر أخبار ومعلومات وبيانات كاذبة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد بقصد تكدير السلم العام وزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة، وذلك من خلال وسائل الإعلام المختلفة وحساباته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت.

ومن وقتها وهو أيضا ضحية التجديد المسيس للحبس بتهم ليس لها أية أدلة ملموسة في أوراق القضية كما يصرح الحقوقيون الذين يتابعون قضايا الاعتقال والحبس التعسفي التي جعلت من مصر سجناً كبيراً يحوطه أسوار عليها عسكري ذو سلاح مشهر في وجه من تسول له نفسه رفع رأسه من الأرض.

عن Aml Alommah

شاهد أيضاً

هل يمكن للنقابات أن تطلق شرارة "الثورة"؟

حسام الوكيل يكتب: هل يمكن للنقابات أن تطلق شرارة “الثورة”؟

التنظيمات النقابية حول العالم هي حجر زاوية هام بين مؤسسات المجتمع المدني لحشد المجتمع حول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *