الرئيسية / أخبار مصر / مع أول أيام الامتحان.. فشل ذريع كالعادة في الاختبار بـ”التابلت”.. والأهالي يصرخون

مع أول أيام الامتحان.. فشل ذريع كالعادة في الاختبار بـ”التابلت”.. والأهالي يصرخون

مع انطلاق الساعات الأولى من امتحان نهاية العام في مادة اللغة العربية للصف الأول الثانوي، والتي انطلقت الفترة الأولى منه في التاسعة صباح اليوم الأحد، سادت حالة من التخبط نتيجة وقوع السيستم كالعادة والتي شهدت سابقاً موجة عارمة من الغضب في عدد من اللجان، وتعذر دخول التلاميذ على منصة الامتحان الإلكترونى، مما تسبب في حالة من ارتباك الطلاب بعد مرور أكثر من ساعة من وقت الامتحان، بعد فشل محاولات تكرار الدخول على المنصة الإلكترونية. وأعلنت الكثير من المدارس الثانوية حصولها على إذن رسمي بتحويل امتحان اللغة العربية إلى النظام الورقي.

وتم توزيع الامتحان الورقى على الطلاب ليؤدوا امتحان آخر العام ورقيًا على نظام البوكليت، والذي يشترط أن يجيب الطالب عن الأسئلة فى نفس كراسة الامتحان أى فى كراسة واحدة.

وتضمن امتحان اللغة العربية، 35 سؤالا يغطون منهج الفصل الدراسي الثاني من المادة، والامتحان عليه 50 درجة، موزعة على جميع الجزئيات فيه.

ويؤدي قرابة 650 ألف طالب وطالبة الامتحانات على فترتين، الصباحية تضم المدارس الحكومية والذين يؤدون الامتحان إلكترونى وورقى، إضافة إلى الفترة الثانية لطلاب المدارس الخاصة والخدمات والمنازل.

جدير بالذكر أن أهم المشاكل التي واجهت الطلاب اليوم كانت تتمثل في التالي:

مع أول أيام الامتحان.. فشل ذريع كالعادة في الاختبار بـ"التابلت".. والأهالي يصرخون

1. الأكواد غير صحيحة.

2. السيستم لا يعمل.

3. الامتحان ورقي ويبدأ في الساعة العاشرة والنصف صباحًا.

4. الواي فاي لا يعمل ( جدير بالذكر أنه تم التنبيه على الطلاب أن يحضروا والتاب مشحون رصيد قبل الامتحان بمبلغ 30 جنيه).

5. بعض المدارس طالبت الطلاب بالحضور في السابعة صباحاً لتجربة السيستم.6. جميع الطلاب سُمح لهم بدخول الامتحان بالموبايل.

عن Aml Alommah

شاهد أيضاً

هل يمكن للنقابات أن تطلق شرارة "الثورة"؟

حسام الوكيل يكتب: هل يمكن للنقابات أن تطلق شرارة “الثورة”؟

التنظيمات النقابية حول العالم هي حجر زاوية هام بين مؤسسات المجتمع المدني لحشد المجتمع حول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *