الرئيسية / عربي ودولي / بالفيديو.. “طحنون بن زايد”.. عرّاب الإمارات لتهويد “القدس”

بالفيديو.. “طحنون بن زايد”.. عرّاب الإمارات لتهويد “القدس”

كشف الشيخ “كمال الخطيب” نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، عن تورط مسؤولين كبار في نظام الإمارات في عمليات تسريب عقارات من مدينة القدس المحتلة لصالح الكيان الصهيوني أو ما يعرف بتهويد المدينة القديمة.

كما كشف الخطيب عبر حسابه في موقع تويتر، عن أن الطائرة الإماراتية التي حطت أمس في تل أبيب قادمة من أبوظبي، كانت تحمل وفد إماراتي رسمي رفيع المستوى يرأسه وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، ومدير جهاز الاستخبارات الإماراتي طحنون بن زايد آل نهيان”، محذراً خطورة وتداعيات الزيارة، وهو ما أكده الإعلامي الصهيوني “إيدي كوهين” أيضاً عبر تغريدة له في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” .

وكان الشيخ الخطيب قد ربط في بيانه، بين الزيارة السرية المشار إليها للمسؤولين الإماراتيين وعملية تجدد محاولات الإمارات لتسريب عقارات في مدينة القدس المحتلة لصالح الكيان الصهيوني عبر رجال أعمال مقدسيين.

وقال الخطيب: تحدثت قبل أشهر عن محاولة رجل أعمال مقدسي لشراء بيت محاذٍ للمسجد الأقصى، وقد عرض مبلغ 20 مليون دولار، وأن صاحب البيت رفض العرض، وأن رجل الأعمال هذا محسوب على “محمد دحلان” وله علاقة وثيقة بآل زايد في الإمارات”.

وتابع قائلاً: “مازلت أؤكد على تلك المحاولة القذرة، حيث جاء تسريب عقار عائلة “جودة” بعدها بأسابيع ليغلق أفواه تشدقت بالوطنية والحرص على مصلحة القدس بمحاولة نفي ما قلته”. – بحسب وصفه-.

وأضاف الشيخ الخطيب: ما أؤكده اليوم أن من كلف رجل الأعمال المقدسي بشراء البيت هو “طحنون بن زايد” شقيق “محمد بن زايد” ومسؤول الاستخبارات الإماراتية، وهذا ما قاله رجل الأعمال لصاحب البيت الذي حدثني بهذا قبل شهر تقريباً، وقد التقيته في المسجد الأقصى المبارك”.

واستطرد الخطيب قائلاً: “طحنون هذا وأخوه عبدالله بن زايد وزير خارجية الإمارات هما الذان كشف صحفيون اسرائيليون عن وصولهما بطائرة خاصة إلى إسرائيل أمس الخميس، ونزلا في فندق ريتز كارلتون في هرتسيليا قرب تل أبيب.

وكانت قناة الجزيرة قد نشرت تحقيقا اسقصائيا في شهر نوفمبر الماضي، تحت عنوان ” بأموال الإمارات.. بيوت مقدسية في قبضة المستوطنين”، كشفت فيه كيف يتم تسريب بيوت المقدسيين بـ “أموال الإمارات” إلى المستوطنين الإسرائيليين.

وتتبعت الجزيرة في تحقيقها – بالوثائق والشهادات- مسار بيوت عدة في البلدة القديمة وسلوان وصلت كلها في النهاية إلى أيدي مستوطنين. مشيرة إلى أن أكثر من 150 بؤرة استيطانية أصبحت حول المسجد الأقصى والمناطق المحيطة به.. أموال الإمارات والسماسرة الذين يحمي الاحتلال بعضهم، وجمعيات الاستيطان، والقوانين الإسرائيلية الجائرة تلتهم مساكن الفلسطينيين المجاورين للمسجد الأقصى وما حوله.

كما رصد التحقيق جمعيات وشركات وشخصيات تعمل على تسريب منازل فلسطينية، ويحظى بعض نشاطها بتغطية من شخصيات في السلطة الفلسطينية، التي يتهم بعض رموزها بالتواطؤ في ملف التسريب.

بالفيديو.. طحنون بن زايد.. عرّاب الإمارات لتهويد القدس

وتناول الفيلم أحد الأمثلة، وهو عقار عائلة جودة -الذي يبعد عن المسجد الأقصى نحو 350 مترا- للبيع منذ عام 2012، طرحت العائلة فكرة بيع المنزل على إدارة الأوقاف ووزارة التربية الفلسطينية، لكن البيت بقي بلا مشتر لمدة عامين إلى أن ظهر فادي السلامين، وهو شاب فلسطيني مقرب من محمد دحلان المدعوم إماراتيا، ووقع اتفاقية بيع أولية مع صاحب المنزل أديب جودة.

وكان الخطيب، إضافة إلى رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 1948 الشيخ رائد صلاح، قد اتهما في مناسبات سابقة رجال أعمال إماراتيين بالضلوع في فضيحة تسريب 34 شقة بوادي حلوة في حي سلوان لمستوطنين إسرائيليين نهاية سبتمبر ومطلع أكتوبر 2014.

عن Aml Alommah

شاهد أيضاً

بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.. الاحتلال يطلق الرصاص الي على شاب بنابلس

بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.. الاحتلال يطلق الرصاص الي على شاب بنابلس

أطلقت قوات الاحتلال منذ قليل الرصاص الحي على الشاب الفلسطيني محمد فوزي عدوي (36 عاما) …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *