الرئيسية / عربي ودولي / باريس تحسم أمرها بشأن تطبيع علاقاتها مع جزار سوريا.. هل تعرف ماذا قررت؟؟!

باريس تحسم أمرها بشأن تطبيع علاقاتها مع جزار سوريا.. هل تعرف ماذا قررت؟؟!

يبدو أن وزارة الخارجية الفرنسية، قد حسمت أخيراً مساء أمس الاثنين، حول التقارير التي تحدثت حول نيتها إعادة فتح سفارتها لدى “نظام الأسد” في دمشق.

ويبدو أن الشعب السوري قد وجد أخيراً من يقف مع قاضاياه العادلة في مواجهة قاتل مخبول يدمر ما تصل إليه يده بالبراميل المتفجرة، قاتلاً اأطفال ونساء وكهول سوريا بالأسلحة المحرمة دولياً بينما بنو جلدتهم من العرب والمسلمين يسارعون في التطبيع مع القاتل الجزار من أجل إعطاؤه قبل الحياة ليقفز إلى الساحة العربية والدولية من جديد ممثلاً عن الشعب السوري المقهور بقوة السلاح.

فقد أوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، أجنيس فون دير موهل، أن فرنسا لا تعتزم فتح سفارتها في دمشق وتبادل البعثات الدبلوماسية مع “نظام الأسد”.

باريس تحسم أمرها بشأن تطبيع علاقاتها مع جزار سوريا.. هل تعرف ماذا قررت؟؟!

وقالت “موهل”: إن إعادة فتح السفارة الفرنسية في سوريا “غير مطروح على جدول أعمال الخارجية الفرنسية”، وجاء ذلك ردًّا على سؤال من أحد الصحفيين حول استئناف الحوار بين كل من فرنسا و”نظام الأسد”، وعودة العلاقات بين الجانبين.

جدير بالذكر أن فرنسا قد عُرفت منذ بدء الثورة السورية بموقفها المناؤى لـ”نظام الأسد”، ومطالبتها المستمرة برحيل “الأسد” عن الحكم، ومحاكمته بتهمة ارتكاب “جرائم الحرب” والتي قام بشار بارتكابها في حق شعبه.

كما قامت فرنسا، في مارس عام 2012، بإغلاق سفارتها في دمشق، بعهد الرئيس الفرنسي الأسبق، نيكولا ساركوزي، تنديدًا بما أسمته “فضيحة القمع” ضد الشعب السوري.

وبعد وصول “ماكرون” للسلطة، شهد الدور الفرنسي تراجعًا على الساحة السورية، وسط دعوات من “ماكرون” للتفاوض مع “نظام الأسد”، وتأكيده أن بلاده “لا تعتبر (الأسد) عدوًا لفرنسا بل عدوًا للشعب السوري”.

عن Aml Alommah

شاهد أيضاً

250 مليار دولار تعويضات مادية يطالب بها الاحتلال كلاً من ليبيا ومصر وتونس.. والسبب..؟!

250 مليار دولار تعويضات مادية يطالب بها الاحتلال كلاً من ليبيا ومصر وتونس.. والسبب..؟!

ذكرت مصادر إعلامية عبرية، أمس، أن حكومة الاحتلال  الصهيوني قررت مطالبة دول عربية تقع بالشمال الإفريقي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *