الرئيسية / الثورة / منظمات حقوقية تندد بإفلات مجرمي مذبحة رابعة من العقاب

منظمات حقوقية تندد بإفلات مجرمي مذبحة رابعة من العقاب

ندّدت منظمتا “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية”، بحالة “الإفلات من العقاب” التي تنعم بها قوات الأمن المصرية بعد مرور خمس سنوات على فضّها اعتصامي رابعة العدوية ونهضة مصر.

وقالت “هيومن رايتس ووتش” ومقرّها في الولايات المتحدة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني أن قوات الأمن “قتلت 817 متظاهرا على الأقل في غضون ساعات قليلة” في “أكبر عمليات القتل الجماعي في تاريخ مصر الحديث”. ومذّاك “أدين مئات المتظاهرين بتهم غير عادلة في محاكمات جماعية على خلفية الاحتجاجات”.

وأضافت ساره ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في منظمة هيومن رايتس ووتش “بعد  مرورخمس سنوات على مذبحة رابعة، كانت الاستجابة الوحيدة من السلطات هي محاولة كفّ يد العدالة عن المسؤولين عن هذه الجرائم”. وتابعت إن “ردّ حلفاء مصر على جرائم رابعة وعدم إنصاف الضحايا كان الصمت المطبق.

ومن جانبها قالت منظمة العفو الدولية “أمنستي” في بيان إنه بعد خمس سنوات على مجزرة رابعة، يستمر الإفلات من العقاب في إذكاء أزمة غير مسبوقة في مجال حقوق الإنسان”. ونقل البيان عن ناجية بونعيم مديرة حملات منظمة العفو الدولية في شمال أفريقيا قولها إن “مجزرة رابعة شكّلت نقطة تحوّل مرعبة لحقوق الإنسان”.

وتابعت أنه “في السنوات الخمس الماضية، ارتكبت قوات الأمن المصرية انتهاكات لحقوق الإنسان، مثل حالات الاختفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء، على نطاق لم يسبق له مثيل.

وحمّل مسؤولون مصريون قادة الاعتصام مسؤولية أعمال القتل التي وقعت خلال عملية فضّه في 2013، وأشاروا إلى وجود مسلحين كانوا مشاركين فيه ما أدى كذلك إلى سقوط عناصر من قوات الأمن.

ووافق عبد الفتاح السيسي في 26 يوليو ،  على قانون يمنح القادة العسكريين “الحصانة” من المقاضاة أو الاستجواب بشأن أي حدث وقع بين 3 يوليو 2013 ويناير 2016، إلا بإذن من “المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

وأضافت ويتسن “من دون إحقاق العدالة، تبقى أحداث رابعة جرحا نازفا. يجب ألا يَأمَن المسؤولون عن عمليات القتل الجماعي بحق المحتجين على أنفسهم من المساءلة إلى الأبد.

عن رغد إسماعيل

شاهد أيضاً

التحالف الوطني لدعم الشرعية يدعو لأسبوع “حصاناتكم لن تنقذكم”

  تدرك الطغمة العسكرية الحاكمة جرائمها بحق الشعب المصري خصوصا منذ إنقلابها على إرادته يوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *