الرئيسية / أخبار مصر / ارتفاع الكهرباء  4 مرات في 4 سنوات..جيوب المصريين تطلب الرحمة

ارتفاع الكهرباء  4 مرات في 4 سنوات..جيوب المصريين تطلب الرحمة

واصلت دولة العسكر سياستها القائمة على دهس المواطن المصري وكيه بالغلاء عن طريق رفع الدعم عن كل الخدماتـ تنفيذا لسياسات صندوق ” تجويع المصريين” صندوق النقد الدولي، حيث اتخدت أعلنت قبل نهاية شهر رمضان، رفع أسعار الكهرباء بمتوسط نحو 26% بداية من أول السنة المالية الجديدة 2018-2019، بعد زيادة أسعار المياه في بداية رمضان.

وتعد هذه الزيادة الرابعة خلال 4 سنوات منذ 2014، حيث  كانت البداية مع نهاية يونيو 2014وخلال العام المالي 2014/2015، رفعت مصر أسعار استهلاك الكهرباء للشرائح العليا بين 15 و20%، كما رفعت أسعار الكهرباء في 8 من أغسطس 2016، وفي 6 من يوليو 2017 و12 من يونيو 2018.

ارتفاع الأسعار

تعتبر زيادة الأسعار خلال السنوات الأربع الماضية، الزيادة الأكبر في شرائح استخدام الكهرباء وصلت إلى نحو 200 %  لكنها كانت على حساب الفقراء الأقل استهلاكا للكهرباء.

فقد زادت الشريحة الأولى لاستهلاك الكهرباء  خلال 4 سنوات من 0 إلى 50 كيلووات، ارتفع سعرها إلى 22 قرشا (0.012 دولار) من 7.5 قرش (0.0042 دولار) للكيلووات بنسبة 193%.

أما الشريحة الثانية من 51 إلى 100 كيلووات، أصبح سعرها 30 قرشا (0.016 دولار) بدلا من 14.5 قرش (0.0078 دولار) للكيلووات، بنسبة زيادة قدرها 106%.

والشريحة الثالثة من 101 إلى 200 كيلووات، ارتفع سعرها إلى 36 قرشا (0.02 دولار) بدلا من 16 قرشا (0.0089 دولار) للكيلووات بنسبة زيادة 125%.

والشريحة الرابعة من 201 إلى 350 كيلووات، أصبحت مقابل 70 قرشا (0.039 دولار) مقابل 35 قرشا (0.019 دولار) للكيلووات بزيادة قدرها 100%.

والشريحة الخامسة من 351 إلى 650 كيلووات ستكون بـ90 قرشا (0.05 دولار) بدلا من 44 قرشا (0.024 دولار) لكل كيلووات بزيادة قدرها 104.5%.

وبخصوص الشريحة السادسة التي يتراوح استهلاكها بين 651 إلى ألف كليووات ستكون بـ135 قرشا (0.075 دولار) بدلا من 71 قرشا (0.039 دولار) لكل كيلووات بزيادة قدرها بنحو 90%.

والشريحة السابعة أعلى من 1000 كيلووات ستكون بـ145 قرشا (0.081 دولار) بدلا 81 قرشا (0.045 دولار) للكيلووات بزيادة 79%.

تداعيات سلبية

ويرى المحلل الاقتصادي نعمان خالد، أن زيادة أسعار الكهرباء ستؤدي إلى تداعيات اقتصادية واجتماعية سلبية.

وأضاف خالد، فى تصريحات صحفية، أن  فواتير الكهرباء يتحملها المواطن المصري مرتين، الأولى الزيادة المباشرة عليه في المنزل، والثانية تحمله كلفة زيادة أسعار السلع والمنتجات التي يقرها التجار بالتزامن مع زيادة أسعار الكهرباء الجديدة.

وحذر أحمد دراج أستاذ العلوم السياسية من أن الشعب يبدو حاليا في حالة من الهدوء ولكن يسكنه الغضب الذي يسبق العاصفة، وسيأتي يوم ينفجر فيه الشعب وحينها لا أحد يعلم كيف سيخرج وماذا سيترتب على انفجاره.

وشهدت مصر ارتفاع معدل التضخم السنوي في أسعار المستهلكين إلى 16.4% خلال أغسطس الماضي، وهو الأعلى في غضون ثمانية أعوام.

ورأى استاذ الاقتصاد شريف الدمرداش، أن القرارات الاقتصادية الأخيرة، “ستتسبب في موجة تضخم تتضرر منها الطبقة المتوسطة”، داعيا الحكومة إلى القيام بجهود استباقية لنزع فتيل التأثير الشديد عبر برامج حمائية وفرض رقابة صارمة للأسواق.

تنفيذ خطة صندوق النقد

وتأتي خطة تخفيض الدعم التدريجي للمحروقات والكهرباء والمياه تنفيذا لشروط صندوق النقد الدولي التي وافقت عليها الحكومة المصرية مقابل موافقة الصندوق على منحها قرضا بـ 12 مليار دولار، تُدفع على دفعات، بعد تقييم هذا البرنامج.

ورفعت دولة العسكر  أسعار استهلاك الكهرباء مرتين بعد التوصل لاتفاق مع صندوق النقد الدولي، والذي حصلت بموجبه على 6 مليارات دولار من إجمالي قرض بقيمة 12 مليار دولار على مدار 3 أعوام.

وكانت الحكومة قد رفعت أسعار المياه وخدمة الصرف الصحي بنسبة وصلت في بعض الشرائح إلى 50 %  في أغسطس 2017، ومن المنتظر أن ترتفع أسعار المحروقات والكهرباء بداية من شهر يوليو المقبل.

وفي شهر مايو الماضي قررت الحكومة أيضا رفع أسعار سعر تذكرة المترو بنسب كبيرة صاحبها انتقادات شعبية واسعة، بعد أن وصل سعر التذكرة لأكثر من 16 محطة 7 جنيهات، وأقل من 16 محطة 5 جنيهات، و3 جنيهات لـ 9 محطات.

 

 

عن رغد إسماعيل

شاهد أيضاً

ارتفاع وفيات حجاج البعثة المصرية إلى 19 حالة

أعلنت وزارة الصحة في حكومة الانقلاب، مساء اليوم، ارتفاع عدد الوفيات بين الحجاج المصريين بالأراضي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *