الرئيسية / عربي ودولي / فرانس برس: “العودة” ضحية القمع الأمني كما يقمع السيسي معارضيه

فرانس برس: “العودة” ضحية القمع الأمني كما يقمع السيسي معارضيه

أكدت وكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس” أن الداعية السعودي الشيخ سلمان العودة نُقل إلى المستشفى بعد أن أمضى أكثر من أربعة أشهر في السجن الانفرادي، حسب ما أعلنت منظمة العفو الدولية الخميس نقلا عن أفراد في أسرته.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن ما حدث مع سلمان العودة وباقي الدعاة المعتقلين في السعودية يتشابه مع السياسات التي يتبعها نظام الانقلاب في مصر، حيث يخرج المعتقلون إلى المستشفيات أو جثث هامدة.

وخلال الساعات الماضية تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” أنباء غير مؤكدة تفيد بوفاة العودة بعد ساعات من نقله إلى المستشفى من المعتقل الذي يقبع فيه منذ قرابة الأربعة أشهر، فيما قال نجله عبدالله إنّ العائلة لا تعلم حتّى الآن أي شيء عن صحة والدها في ظل التكتّم المريب.

وكان العودة أحد الدُعاة المعروفين الذين أوقفوا في سبتمبر الماضي ضمن حملة اعتقالات قالت السلطات إنها موجهة ضد أشخاص يعملون لصالح جهات خارجية ضد أمن المملكة ومصالحها.

وأوضحت منظمة العفو الدولية أن العودة نقل إلى أحد مستشفيات جدة الثلاثاء الماضي ومنعت أسرته من أي اتصال معه، مطالبة بالسماح له بالتواصل مع عائلته.

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” ذكرت في وقت سابق إن السلطات السعودية لم توجه حتى الآن أي تهمة إلى العودة، وأنها لم تسمح له إلا بإجراء مكالمة هاتفية وحيدة استمرت 13 دقيقة في اكتوبر الماضي، كما ذكرت أن السلطات السعودية تمنع أقرباء له من مغادرة المملكة.

ورأى محللون أن بعض الذين أوقفوا في خضم الحملة معارضون للسياسة الخارجية المتشددة التي تتبعها السعودية حاليا، خصوصا في ما يتعلق بالأزمة مع الجارة قطر، بينما ينظر بعضهم الآخر بريبة إلى الإصلاحات الاقتصادية التي يعتمدها ولي العهد محمد بن سلمان.

واتخذت السعودية سلسلة خطوات تعبر عن انفتاح اجتماعي منذ توقيف رجال الدين، وبينها السماح للمرأة بقيادة السيارة، ورفع الحظر عن دخول العائلات إلى ملاعب كرة القدم، وفتح دور السينما.

عن رغد إسماعيل

شاهد أيضاً

الاحتلال الصهيوني يصادق على بناء 20 ألف وحدة استيطانية بالقدس المحتلة

  صادقت بلدية الاحتلال الصهيوني في القدس المحتلة، مساء أمس الأربعاء على بناء عشرات آلاف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *