الرئيسية / الثورة / بيان|| “دعم الشرعية” يدعو لأسبوع جديد بعنوان “الوفاء للقدس”

بيان|| “دعم الشرعية” يدعو لأسبوع جديد بعنوان “الوفاء للقدس”

كان إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده للقدس لحظة كاشفة لقيمة القدس وحساسيتها لدى كل العرب والمسلمين باستثناء الحكام الخونة وبعض الفئات المنسلخة عن هويتها ودينها.

لقد انتفضت الكثير من الشعوب العربية والإسلامية رفضا للقرار الأمريكي ودفاعا عن القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، وخرج الكثيرون من أبناء الشعب المصري ملبين نداء التحالف الوطني لدعم الشرعية الجمعة الماضية وكانت مسيراتهم في العديد من الأماكن تحت عنوان( انتفضوا لأجل القدس) كما خرج مصريون اخرون في الأزهر ونقابتي الصحفيين والمحامين وبعض المناطق الأخرى دفاعا عن القدس

وإذ يحيي التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب هذه التحركات الشعبية دفاعا عن القدس في مصر وفِي كل مكان آخر فإنه يدعو لأسبوع ثوري جديد بعنوان (الوفاء للقدس) فالقدس هي أولى القبليين وثالث الحرمين الشريفين، والقدس هي مسرى رسولنا الكريم، والقدس هي عنوان شرفنا وكرامتنا وسنظل أوفياء لها ولن نفرط فيها

ويجدر بِنَا في هذا المقام أن نوجه أيضا التحية للمرابطين والمرابطات في بيت المقدس، كما نوجه التحية للصامدين في شوارع مصر وسجونها، والذين لم يقصروا يوما في الدفاع عن القدس وكل فلسطين ويدفعون الآن ثمنا لذلك وعلى رأسهم الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي حفظه الله

كما يجدد التحالف رفضه لأحكام الإعدام التي صدرت الخميس والتي صدرت من قبل والتي قد تصدر لاحقا، ويؤكد أنها أحكام سياسية تستهدف كسر عزيمة ونفوس المقاومين للإنقلاب العسكري وهو مالن يحدث ان شاء الله، ونقول لأسر الأبطال المحكومين بالإعدام ثقوا في قدر الله فلن تموت نفس حتى تستوفي أجلها( لكل أجل كتاب، فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون)

ستتحرر القدس إن شاء الله وستكون هي عاصمة الدولة الفلسطينية، وسنصلي يوما في الأقصى وسيخرج المقاومون في مصر وفلسطين من سجونهم منتصرين .

والله أكبر ولتحيا القدس رمزا للعزة والكرامة وليسقط الاحتلال وحكم العسكر
التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
#الوفاء_للقدس

عن علا محمد

شاهد أيضاً

بيان|| تحالف دعم الشرعية يدعو لأسبوع “معا ضد العصابة”

    خمس سنوات مرت على نكبة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ التي مثلت غطاء مدنيا لانقلاب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *