الرئيسية / سوشيال / خايف_من_مرسي_ليه يتصدر “تويتر”.. ومواطنوان: لأنه صوت الشرعية

خايف_من_مرسي_ليه يتصدر “تويتر”.. ومواطنوان: لأنه صوت الشرعية

أطلق نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، حملة جديدة ضد استمرار انتهاكات مرتزقة السيسي في حق الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي، بعد تسريب من محاكمته بالأمس، حذر فيه من تعرضه لمحاولات تهدد حياته بشكل خطير.

وقالت “نور الاسلام‏”: “عملت قفص زجاجي وبعدته عن كل الناس.. خايف ليه يا جبان؟!”. أما “حبيبة عبد الرحمن‏” فكتبت “خايف من مرسي؛ لأنه لا يوجد قانون فى مصر.. وإن وُجد لا يتم تطبيقه.. ويوجد قضاة لا يخشون الله.. ومصر تحكم حاليا بالتوت والنبوت من خلال فتوة الحارة.. فالانقلابى متأكد من شرعية الرئيس مرسى، وخايف من صوته لأنه صوت الحق وهو الباطل.. لأن هناك فرقا بين الثريا والثرى ..#الرئيس_مرسى_قنديل_الثورة”.

وأضاف حساب “المهندس‏”، “القاضي المخنث شيرين بعد شكاوى الرئيس من تعرض حياته للخطر، رد عليه بأن المحكمة ملهاش دعوة، وإن ده مش اختصاصها!”. وعلقت “آمال” قائلة: “هو حضرتك اختصاصك إيه!.. بس فالح تقرأ ما يمليه عليك أسيادك العسكر”!.

وأردف “أبو العز”، “والله مرسي ده طلع راجل محترم.. بدليل كل حاجة اتهم فيها.. السيسي عملها وحط عليها التتش بتاعه”.

ودعت “سلسبيل” قائلة: “يا رب يا كريم يا حليم، قلت في كتابك العزيز..ومن يتق الله يجعل له مخرجا، فاللهم إنا نحسب عبدك محمد مرسي من عبادك الأتقياء ولا نزكيه عليك، اللهم اجعل له من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، وانصره على الطغاة المستبدين”.

نشطاء الفيسبوك

وعلى صفحات الفيسبوك، كتب “أسير الغربة”:” خايف_من_مرسي_ليه.. لأنه يزلزل عروشا خاوية وحكاما خونة.. ساعدوا الخائن المنقلب على أن يختطف رئيسه ويسجنه.. فالمنقلب يقتات من #التفويض الذى طلبه من المغيبين.. وهو فى حقيقة الأمر #تقويض لصلاحيات #رئيس_مصر #الرئيس_مرسى.. مهما فعلوا من تغييب للشعب لن يفلحوا.. لأن الحق لجلج والباطل أبلج”.

وأضاف “محمود الخولي”: “‏مهما تقادمت الأيام ستظل أنت الرئيس الشرعي الشريف الذي لا يقبل الضيم ولا ينزل على رأي الفسدة”.

عن علا محمد

شاهد أيضاً

كاتب سعودي مهاجمًا السيسي: حليفنا في الأزمة مع قطر فقط وما عداها فهو أقرب لخصومنا

وجه الكاتب السعودي الكبير والذي يصف نفسه بالمقرب من البلاط الملكي، صالح الفهيد انتقادات حادة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *