الرئيسية / عربي ودولي / في الذكرى الثالثة لأسره.. والدة «شاؤول»: لم أتوقع أنني سأتوسل الحكومة حتى يعيدوك

في الذكرى الثالثة لأسره.. والدة «شاؤول»: لم أتوقع أنني سأتوسل الحكومة حتى يعيدوك

تمر هذه الأيام الذكرى الثالثة، لأسر الجندي الإسرائيلي شاؤول أرون من قبل كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، حيث فشلت الحكومة الإسرائيلية في استعادته.

وأُسر الجندي أرون، في يوليو 2014، خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، بعد أن استدرجت القسام  قوة إسرائيلية لشرقق حي التفاح شرق غزة.

وجهت والدة أرون رسالة إليه عبّرت فيها عن خيبتها من موقف حكومة الاحتلال في استعادة ابنها، بحسب وكالة شهاب للأنباء.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن زهافا شاؤول، قولها: «لم أكن أتوقع أنني سأتوسل للحكومة حتى يعيدوا أرون من غزة والكثير من الوزراء أصبحوا يعتبرونني مصدر إزعاج لكثرة إلحاحي عليهم في القضية».

وأضافت: «سأعمل على الدوام مع أعضاء كنيست ووزراء على استعادته من غزة».

وتابعت: «لن أنساك على الإطلاق ولا أعرف كيف مرت الثلاث سنوات دون وجودك معنا، وأعدك بعدم نسيانك أبداً حتى تعود إلينا».

ونشرت كتائب القسام في أغسطس 2016، مشاهد تعرض لأول مرة من أسر الجندي الإسرائيلي  حيث عرضت تسلل أفراد القسام خلف خطوط الجيش الإسرائيلي في حي التفاح شرقي مدينة غزة، مما أسفر عن أسر الجندي، ومقتل 8  ثمانية جنود إسرائيليين.

واستشهد في العملية قائد المجموعة الشهيد أحمد الجماصي.

وفي ديسمبر 2016 نشرت القسام فيديو في ذكرى ميلاد الجندي الأسير ،أرفقت بترجمة عربية وعبرية، بدأ بأنشودة «سنة حلوة يا جميل» و «عام جديد والجندي شاؤول بعيداً عن أهله» باللغتين العربية والعبرية.
كما ختم الفيديو بعبارة «القرار بيد الحكومة» في إشارة إلى الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو.

وكانت والدة الجندي الإسرائييلي قد بعثت برسالة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ديسمبر الماضي قالت فيها «حاولت بكل الطرق إبعاد ابني عن التجنيد في صفوف لواء جولاني، ولكنه وعدني بألا يقترب من الخطر».

وتابعت مخاطبة نتنياهو: «تسيانك لجنود جولاني سيدفعهم لنسيانك أنت أيضًا، ومسؤولية عودة شاؤول عليك لأنك أنت من أرسلت جنودنا إلى غزة في حرب طويلة، فلا تتخل عنهم حتى لا يتخلون عنك».

عن لين إبراهيم

شاهد أيضاً

منظمه اطباء بلاحدود تحذر من كارثة صحية في بنجلاديش

حذرت منظمة أطباء بلاحدود الإغاثية من كارثة صحية في بنجلاديش على خلفية نزوح آلاف من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *