الرئيسية / رأي / محمد عبد القدوس يكتب: الخاسرون في تيران وصنافير

محمد عبد القدوس يكتب: الخاسرون في تيران وصنافير

الخاسرون في تلك القضية ينقسمون إلى قسمين.. قسم واضح من الأول موقفه.. وهم أنصار السلطة، وآخرون كان موقفهم مفاجأة بالفعل.. وأذكر نماذج لما أعنيه بهؤلاء، وخذ عندك مثلًا صوت المرأة تحت قبة البرلمان.. كان ضعيفًا للغاية، والمشهد في مجلس النواب رجالي تمامًا، فهي أحد الخاسرين في تلك القضية وغيرها من القضايا التي لا نسمع لها صوت؛ برغم كثرة عدد النائبات، وعددهن يزيد على الخمسين من بنات حواء.
وإذا انتقلنا إلى المشهد الرجالي تحت قبة البرلمان فإنني أقول لك إن موقف حزب الوفد صدمني وأصابني بخيبة أمل، وشتان الفارق بينه وبين الوفد بتاع زمان! بل إن رئيس اللجنة التشريعية وهي مطبخ المجلس الذي يقوم بإعداد الطبخة السيئة للقوانين سيئة السمعة نائب وفدي، ووكيل البرلمان كذلك وواضح أن الحزب دخل في حظيرة النظام الحاكم من زمان، وأصبح من الأحزاب المستأنسة التي تسمع الكلام!

وكذلك صدمني موقف حزب النور الإسلامي، وعددهم عشرة نواب لم نسمع لهم حسًا ولا خبرًا بالتعبير العامي وكأنهم فص ملح وداب بين نواب المجلس! وصدق أو لا تصدق اكتشفت أن رئيس حزب التجمع نائب بالمجلس! لكنه لا يتحدث إلا نادرًا، وعنده صمت أبو الهول ولذلك اختاروه.. وهكذا يتأكد لك أن الغالبية العظمى من الأحزاب المصرية كرتونية وشكلية ولا قيمة لها.. عجائب.

عن علا محمد

شاهد أيضاً

سيف الدين عبد الفتاح يكتب : ملعونون علماء السلاطين

اتخذت الثورة المضادة ظهيرا دينيا لها، ساهم في تمكين أساليبها وسياساتها، يطفو ذلك على السطح، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *