أحرار "القرية الأولى" بالفيوم ينتفضون تنديدًا بانقلاب الخرابفضيحة .. تهريب جنائيين محكوم عليهم بالإعدام من سجن الإسماعيليةإضرام النيران في محول كهرباء بمركز المنيا وسط تقاعس الانقلابأهالي يوسف الصديق يهتفون: "مش هنسيب حقك يا شهيد""اليوم السابع" يحتفل بالعيد بـ"الحشيش" و"الملابس الداخلية" و"ليلة الدخلة"إستمرار الطقس الحار في ثالث أيام العيدمسيرة بفاقوس تندد بموقف الانقلاب من العدوان على غزةمخابز الانقلاب إجازة في العيدنشطاء ينطمون وقفة إحتجاجية أمام منزل د: صلاح سلطان ,, مطالبين بالإفراج عنه بعد زيارة مفاجاة للمستشفى إحالة 34 طبيباً بمستشفى أشمون بالمنوفية
  قلوب لا تعرف الخوف

قلوب لا تعرف الخوف

الصفحة الرئيسية » كتاب أمل الأمة

الثلاثاء
27 أكتوبر 2009

بقلم : إنتصار شعير

حياكم الله شباب الإسلام .. حياكم الله أيها المرابطون على ثغرة المسجد الأقصى .. حماكم الله حماة شرف الأمة وعزتها .. والله لأنتم أشد رهبة فى صدور أعدائكم من القنابل والطائرات والدبابات .. ألا ليت شعرى أكون حجراً صماء فى يد المجاهدين المقاومين يقذفون به أعداء الله وأعداء الإنسانية ويذودون به عن كرامة أمة الإسلام والمسلمين ولا أجلس هكذا يعتصر الألم قلبى .. ألا ليت فلذات أكبادى بين صفوفكم كى أفخر بهم كما أفخر بكم .. آواكم الله . حفظكم الله . وأيدكم بنصره .

لقد أخجلتم بصمودكم وثباتكم أنظمة ترتعد فرائصها لمجرد ذكر اسم العدو الصهيونى أمامها , أنظمة لا هم لها إلا أن تكون جاثمة على صدر شعوبها تخرس ألسنتهم وتشل حركتهم وتعتقل شرفاءهم وتكبت بالإرهاب غضبتهم من أجل مقدساتهم , أنظمة تسمى الدفاع عن الحقوق والكرامة زج فى حلبة صراع لا داعى له فآثرت أن تكون مع الخوالف , أنظمة جردت من معانى الإنسانية فلم يحرك مشاعرها صرخة طفل جائع ولا أنين مريض يتألم ولا لوعة أم مات صغارها فى أحضانها فحاصروهم ليكونوا فريسة سهلة لأحفاد القردة والخنازير وجعلوهم رهائن فى أيدى من لعنهم الله ورسله .

انسحب النظام العربى من حلبة الصراع العالمى الذى يستعرض فيه الكل أهدافه ومدى قوته , فالعدو الصهيونى يعلنها : دولتى من النيل للفرات .. ها .. هل من مصارع ؟ , وأمريكا تعلن مساندتها ووقوفها بجانب صديقتها اللدودة بكل قوتها و.. ها .. هل من معارض ؟ ولم يجد هؤلاء من أنظمة العرب إلا دفن الرؤوس فى الرمال و مصافحة الاستسلام وعناق التطبيع وقرابين الولاء والطاعة رغم ما تحمله الشعوب من آلام وضغائن تجاه تلك الكيان الغاصب الذى تلوثه دماء عشرات الآلاف على مر السنين من الشهداء , وبالطبع هذه الأنظمة أنفسهم لا يأمنون غدرهم فأعدوا العدة وعملوا لذلك ألف حساب فى البنوك خارج بلادهم , وليرقص العدو الصهيونى رقصة الشيطان الذى أخرج الإنسان من الجنة .

وعلى الرغم من هذا الصمت الذى يقابل ذلك الفجور , فأمل الأمة فى نصر الله لا ينقطع .. طالما روح الإيمان تسرى فى جسد الأمة توقظ القلوب وتنهض الهمم وتجدد عهدها مع الله لتنال إحدى الحسنيين إما النصر وإما الشهادة .

وسيأتى اليوم الذى نقول فيه لحفيد القردة والخنازير : عجين الفلاحة يا نتن - ياهو

تعليقات القراء

مقالات مرتبطة