تصادم قطارين في مصر الجديدة أحدهما كان يسير "بدون سائق" !طلاب ضد الانقلاب": لعل قدمك المبتورة يا "أسماء" أثقل عند الله من جبال الأرضسلسلة بشرية بميت غمر رفضا لحكم العسكر حملة "اسبراي" بالخانكة للدعوة لانتفاضة الشباب المسلممجهولون يقطعون طرقًا في المنيا والدقهليةمليشيات الانقلاب تقتحم "ناهيا" فجر اليومفرنسا تقبل دعوى قضائية تحمّل السيسي المسئولية عن جرائم التعذيبأحرار الدقهيلية ينتفضون رفضًا لقمع الانقلابفي عهد الانقلاب.. بناء سجن جديد في مدينة الصالحيةمالية الانقلاب: مصممون على سداد الوديعة القطرية إنقاذًا لسمعة الاقتصاد
  قصه نجم.. صلاح قابيل

قصه نجم.. صلاح قابيل

الصفحة الرئيسية » ثقافة وفنون

السبت
3 ديسمبر 2011


صلاح قابيل عملاق الأفلام وأغرب قصة وفاة في تاريخ السينما المصرية

كتبت - دينا نصر:

هو فنان له  باع طويل مع الفن الأصيل، يعتبر رائد من رواد السينما المصرية في السبعينيات من القرن الماضي،  اشتهر بالأعمال السياسية الفنية من الطراز الأول, كما أنه تميز بتعدد الأدوار ما بين السياسي والجاهل و الضابط واللص والنصاب والشرير والطيب.

ولد الفنان صلاح قابيل في 27 يونيو عام 1931 ,اسمه الحقيقي " صلاح محمد قابيل"  ولد في إحدى قرى محافظة الدقهلية، والتحق في طفولته بكتاب قرية نوسا الغيط مثل كل أطفال جيله  ثم التحق بعد ذلك بإحدى المدارس الابتدائية بمحافظة  الدقهلية  لينتقل بعد ذلك هو وعائلته إلى القاهرة وفيها أكمل دراسته الثانوية.

بعد ذلك التحق بكلية الحقوق جامعة القاهرة بناء على رغبة والده، إلا أن ولعه وحبه الشديدين للفن جعله يترك كلية الحقوق ويتجه إلى الدراسة بمعهد الفنون المسرحية، حيث بدء حياته الفنية منذ دخوله العام الأول لمعهد الفنون المسرحية، وفى عام 1951انضم إلى فرقة مسرح التلفزيون المصري، وقدم العديد من المسرحيات منهم "شيء في صدري " و" اللص والكلاب", وغيرهم من الأعمال المسرحية الناجحة.

ظهر للجمهور من خلال أول أعماله السينمائية  وهو فيلم " زقاق المدق" ومن خلال هذا الفيلم تعرف الجمهور عن الوجه الجديد صلاح قابيل، ثم تهافتت عليه الأعمال السينمائية ليقدم في عام 1964 قصة المبدع نجيب محفوظ " بين القصرين"، ثم تتوالى الأعمال عليه  ليقدم في كل عام أكثر من عمل أهمهم آخر العنقود، ثورة اليمن، والرجل المجهول.

ومع بداية السبعينات قدم فيلمه الأشهر في تلك الفترة وهو فيلم "الشيطان والخريف"، والذي ظهر فيه لأول مرة بدور الشرير وذلك عام 1972.

وفى عام 1976قدم فيلم " دائرة الانتقام " الذى تصدر قائمة شبابيك التذاكر لمدة عامين, وفي عام 1985 قدم فيلم "المدبج" ، ومن هنا ظهرت مواهب  أخرى لدى " قابيل " وهي تميزه  في أداء دور المعلم ابن الشارع المصري، وقدم العديد من تلك الأدوار بعد ذلك مثل دوره في فيلم" الحرافيش" في عام1986,وفيلم " ضربة معلم " في عام 1987.

وفى عام 1988 قدم ما يقرب من 6 أفلام أشهرهم فيلم "بطل من ورق "مع الفنانة آثار الحكيم والفنان "ممدوح عبد العليم ",وفيلم " غرام الأفاعي" مع الفنان هشام عبد الحميد.
لتأتي بعد ذلك مرحلة التسعينيات و التي ظن الجميع أنها من أكثر المراحل في حياة " قابيل " استقرارا ونضوجا  فنيا، حيث قدم خلالها العديد من الافلام السياسية مثل فيلم " قضية سميحة بدران" و"العقرب " في نفس العام.

توفى " صلاح قابيل " في 3 ديسمبر عام1992,ولكن وفاته كانت أغرب من مشاهدة فيلم سينمائي من أداء العبقري  صلاح قابيل, لأنه بعد وفاته عاد للحياة مرة أخرى، ولكنه وجد نفسه وسط ظلام ولم يستطع التنفس، وعندها انتبه إلى أنه  داخل القبر وحاول الخروج ولكنه لم يستطيع وحاول أن يصرخ ولكن لم يسمعه أحد حتى الحارس اعتقد أنها أصوات أشباح وابتعد عن القبر, في اليوم التالي كان " قابيل " قد فقد اخر نقطة أكسجين بجسده مما جعله يفارق الحياة بشكل حقيقي هذه المرة.


تعليقات القراء

مقالات مرتبطة