تجار بورسعيد يغلقون محالهم للمطالبة بعودة المنقطة الحرةبدء توافد أعضاء "وايت نايت" على دوران شبراعضو بمجلس أمناء الثورة: هدفنا تجميع الكيانات الرافضة للانقلابأطباء بورسعيد يعتزمون الإضراب من السبت المقبل الشاعر عبدالرحمن يوسف: لعن الله من فرق بين "سيف الإسلام" وولديه"التحالف"يهنئ الأمة الإسلامية بانتصار المقاومةأبو خليل يدعو المصريين لمنع دخول السفاح الأمم المتحدةكاتب بريطاني: "الطاقة" تدفع السيسى إلى تبادل الديون بمزيد من الديونسلاسل بشرية بصان الحجر تهتف بالقصاص لدماء الشهداءوفاة الناشط الحقوقي "أحمد سيف الإسلام"
  مجادلات... مفاوضات... انتكاسات

مجادلات... مفاوضات... انتكاسات

الصفحة الرئيسية » كتاب أمل الأمة

الأربعاء
8 ديسمبر 2010

 ا.د.محمود ماضي - أمل الأمة 

من يلقي  نظرة علي توراة اليهود  يدرك مدي جلافتهم ووقاحتهم   في تعاملهم مع  الله جل وعلا  ومع أنبيائه علهم الصلاة والسلام  خاصة عيسي ومحمد  ومع الأغيار  عامة  ومع العرب والفلسطينيين خاصة و مع أهل الأديان عامة ومع المسلمين والمسيحيين خاصة  ، فهل بعد ذلك يكون هناك فرصة في تصديقهم  والوثوق بهم  ؟! هل نصدقهم  وقد مردوا علي الكذب والغش وإخلاف الوعد ؟

واليوم  ونحن نشاهدهم  معتدين متجبرين  لا يرعون في مؤمن إلا ولا ذمة ,أهل أوربا خبروهم  وخبروا  خداعهم وغدرهم  وجمعهم للمال بأي وسيلة   فالغاية تبرر الوسيلة ، فتخلصوا منهم  والقوا بهم هنا  في أرضنا  " فأعطي من لا يملك من لا يستحق " . الكل يعرف أساليبهم في الحرب  كما في كافة شئون الحياة  ، والتي من بينها  الترويع  عن طريق جرائم يندي لها الجبين بالإضافة إلي الكذب والمراوغة والمماطلة  ونقض العهود  والاتفاقيات .

 

  لقد بدت فيهم  رغبة  قاتلة  -  قديما وحديثا – لمناهضة الشعوب حولهم ومناهضة دول مجاورة لهم  وتوراتهم خير شاهد عليهم , فطغوا  وتجبروا  ونسوا الله   الذي كان معهم وظنوا إنهم ملكوا الأرض ومن عليها بقوتهم  , نصحهم" إرميا" فأصموا آذانهم  فكان مصيرهم  الي الهزيمة  " ويعبر أمم كثيرة في هذه المدينة  ويقول الواحد لصاحبه : لماذا فعل الرب مثل هذا لهذه المدينة العظيمة  ؟ فيقولون  : من اجل أنهم تركوا  عهد الرب إلههم  , وسجدوا لآلهة أخري وعبدوها  " (22: 8 -9)

ونسج الخلف علي منوال السلف  فالصهاينة  المعاصرون من أمثال  : بن جوريون  , ومائير , وشيمون بيريز " رئيس الكيان الغاصب الآن " , ومناحيم بيجين  وشارون , وأخيرا  نتنياهو وهم وجوه  لعملة واحدة , العملة التوراتية التلمودية  والتي قامت عليها  الصهيونية , وهي سياسة  قائمة علي كراهية الآخر علي اعتبار إن الاغيار  ليسوا بشرا  وإنما هم حمير أو خنازير,  وحتي العلمانيون منهم  الكل يؤمن  بأساطير توراتهم  الداعية والمحرضة علي القتل والاغتصاب  وطرد العرب من ديارهم  ليقيموا إسرائيل الكبرى وهذا يعني لكل صاحب لب  , ممارسة سياسة الاستيلاء  علي الأرض بطرد سكانها  كما فعل  يشوع  وإسرائيل  وهذا واقع الآن  فهم يرددون – والعرب غافلون - : مساحة الأرض المطلوبة تزداد بازدياد  عدد السكان  وهو ما ردده  بن جوريون  : حدودنا  حيث يصل جنودنا  , وهو ما قاله  ديان   وبعد الاجتياح المذل لسيناء والجولان  عام 1967: نحن نمتلك التوراة ونحن شعب التوراة  والواجب علينا أن نمتلك  جميع الأراضي المنصوص عليها في التوراة  !

لا يظن احد أن توراتهم تلك هي ما انزله الله علي موسي  يقول  ( العلامة  يهودا ماجنيس ) رئيس الجامعة العبرية عام 1922  " إن الصوت اليهودي الجديد يخرج من فوهات البنادق ... هذه هي التوراة  الجديدة لأرض إسرائيل ... ندعو الله  أن يحفظنا  فلا تنساق اليهودية ومعها شعب إسرائيل  إلي هذا الجنون ... ويتحمل يهود أمريكا جميعهم مسؤولية هذا الإثم.." 

  اليهود , المتدينون منهم , والعلمانيون , الحاخامات , والعسكر  يدينون بهذه المعتقدات  , وان كانت عندنا , أساطير.

 آليات التنفيذ : 1- بريطانيا العظمي  (!) صاحبة اليد الطولي ,في التخطيط والتنفيذ والتمكين  لهم فصدق فيهم قول القائل : لقد أعطي من لا يملك لمن لا يستحق  ,  فكانت اللص الأكبر .

لقد مكنوهم من ارض فلسطين بالسماح بالهجرة , والهجرة الواسعة , ومكنوهم من الاستيلاء علي ارض المزارع الفلسطيني  إما بالانتزاع او بالطرد وبقوة سلاح الانتداب  ,كما لا ننسي الوعد الغادر  للمجرم " بلفور"

 2-اليهود في أوربا , وجشعهم واستغلالهم للمال  في الاستعلاء علي أهل البلاد .

3- الألمان عامة  وهتلر  خاصة  فقد كان رد فعله عليهم عنيفا  وغادرا مما ألجأهم إلي الفرار والهجرة0

4- قادة اليهود  ورأس المال اليهودي, فقد استغلوا الحلفاء في الحرب العالمية الثانية  لدعمهم سياسيا واقتصاديا  في إقامة دولتهم 

5- الولايات المتحدة الأمريكية  والسيطرة المالية والإعلامية لليهود

6-  العمل علي إضعاف الدول العربية , والضعيفة أصلا وذلك ب :

 -  إخراج مصر من المعادلة فهي اكبر دولة عربية  فلا حرب ولا سلم إلا بها  فتم تقييدها  باتفاقيات  كامب ديفيد والآن يتم محاصرتها من الجنوب  وذلك بفصل جنوب السودان عن شماله  فتصبح  منابع النيل في يد عملاء إسرائيل . وقد مر معنا تهديد رب إسرائيل مصر بالإفناء  وجعلها فدية لإسرائيل . 

 - بلقنة المنطقة ,أي إثارة النعرات  العرقية والقبلية  والمذهبية  كما حدث في لبنان  ( المسلمون والمسيحيون  , السنة والشيعة ) , وكما حدث في العراق (عرب وأكراد  , سنة وشيعة )  وفي الجزائر ( عرب وبربر ) وأخيرا في السودان  والعمل علي تفتيته  : انفصال الجنوب  , وانفصال  دار فور . ولكن  لماذا السودان وهي ليست دولة مواجهة معهم كما ان مصر أصبحت صديقة لهم ؟ يقولون أن السودان تشكل العمق الاستراتيجي لمصر وواجب شد الأطراف كما قال  : بن جوريون 0   يقول الشخ الغزالي :إنهم يتمددون في فراغنا  , فكلما انكفأ ت الدولة العربية الام ( مصر ) علي نفسها وانكمشت , تمددت إسرائيل .

 

    ولتحسين وجه العدو الإسرائيلي  أطلقوا علي المجادلات ومناكفات  اليهود  الدائرة الآن " مفاوضات " ومنذ عام 1948 والمفاوضات  دائرة  غير مباشرة أحيانا  ومباشرة  أخري تطورت في أحيان كثيرة إلي مجادلات بالمدفع  والدبابة والطائرة  من خلال حروب استباقية  شنتها إسرائيل علي  ما كان يسمي  دول الطوق ( مصر وسوريا ولبنان  والأردن ) , انتهي العجز العربي- ( رغم حرب 1973والتي انتصر فيها العرب  ) -إلي اعتراف مصر والأردن باغتصاب إسرائيل للأرض الفلسطينية ووقعتا اتفاقيات ومعاهدات بينهما وبين عدو الأمس .

انفردت إسرائيل بسوريا ولبنان فضلا عن استباحتها كل فلسطين  , وأمام مقاومة الشعب الفلسطيني الجسورة استحضرت منهجها في الوقيعة بين الأخوة  فكان لها ما أرادت قيادة فلسطينية لا تقبل المفاوضات  فقط ولكن تسفه المقاومة وتصفها بالعبثية وانه لا  جدوي منها بل المقاومة هي التي أضاعت فلسطين !

المجادلات , وبلغة العرب المفاوضات دائرة ومنذ  مؤتمر " مدريد " وهو مؤتمر جورج بوش الأب  الداعم الأول لإسرائيل  . نعلم أن شامير  ذهب إليه مرغما  فقال  مقالته الشهيرة : سأفاوض وأفاوض لعشرات السنين  , وامضي في الاستيطان  والقدس ستظل  عاصمة أبدية لإسرائيل  , فالعرب لا يفهمون غير لغة القوة . فهل  وصلت المفاوضات  إلي نتيجة ايجابية ملموسة علي الأرض ؟

   هل حققت الهدف منها ؟ وهو إقامة دولة فلسطينية علي حدود 1967 وتحقيق السلام والأمن لإسرائيل؟ هل تحقق التطبيع والسلام بين العرب وإسرائيل ؟ هل توقفت إسرائيل  عن التهام الأرض الفلسطينية  بإقامة المستوطنات  الصهيونية في ارض الضفة والقدس الشريف ؟ هل تحقق شيء  من موضوعات المفاوضات  مثل :  حل مشكلة القدس أو إعادة القدس الشرقية إلي أهلها  بمقتضي القرار  الأممي 242 ؟  هل حلت مشكلة اللاجئين وعودتهم إلي  أرضهم التي طردتهم منها إسرائيل ؟

وفي ظل المفاوضات نسأل: لماذا أقامت إسرائيل  الجدار العنصري ليقسم ظهر الفلسطينيين  إذا كانت تريد سلاما ؟ تطالب إسرائيل الدول العربية ومصر بالتحديد بالتطبيع   وبنشر ثقافة السلام وتغيير المناهج التعليمية والتثقيفية  في الوقت الذي تدرس  أطفالها وشبابها في جميع مراحل التعليم  سفر " يشوع " وهو كتاب عبارة عن منشور قتالي  يدفعهم للقتل والتدمير والتخريب وطرد الأحياء من غير اليهود.

 

   ما جدوي المفاوضات وحاخاماتهم ينشرون  ثقافة الكراهية لكل ماهو عربي  وفلسطيني ؟ 

ماجدوي المفاوضات  وقادة العدو الصهيوني يعلنون صبح مساء  : إن القدس هي العاصمة الأبدية  لدولتهم  ولا عودة إلي حدود 1967

كيف نفسر فتاوي الحاخامات  والتي تتخذ بعدا عدوانيا خطيرا  لأنها  تستخدم كمبرر لقتل  الفلسطينيين  وطردهم من أرضهم  , والتي من المفترض أن تقوم عليها الدولة الوهم ؟  ما علاقة هذه الفتاوي وترجمة الجيش الصهيوني لها علي الأرض ؟ ما علاقتها  بما مر معنا  من نصوص توراتهم وتلمودهم  التي تدعوا إلي الكراهية والبغضاء للاغيار ثم قتلهم  وطرد من بقي منهم  خارج أرضهم ؟ ماجدوي المفاوضات  وإسرائيل قد حددت  - وبكل وضوح – هدفها النهائي  وهو إقامة  إسرائيل ألكبري  من النيل إلي الفرات وقد سطرت هذا علي باب الكنيست ؟

 إن إسرائيل  لا تشعر الآن  بأنها في حاجة إلي  السلام  لقد تخلصت من هاجسها الأمني بطريقة أخري  ( عن طريق الجدار والحصار  والتنسيق الأمني مع سلطة رام الله  وبعض الدول العربية , دول الطوق سابقا  ) لكنها تظل بحاجة إلي  المفاوضات فقط لأنها تحميها  من الضغوط والعزلة الخارجية  وهي المفاوضات التي ضربت القضية الفلسطينية , هكذا أفادت النائبة العربية في الكنيست الإسرائيلي  ( حنان الزعبي ).

 ُسِئل ( ديان )  عن رؤيته  لاتفاقية سلام  مع الفلسطينيين , فقال : " إن مفاوضات  السلام  الوحيدة  هي تلك التي  نعمل بموجبها  علي استيطان  الأرض  والتوسع في الاستيطان  , ومن حين لآخر نذهب إلي الحرب ". إن الهدف  اليهودي من المجادلات أي المفاوضات  هو ذاته الهدف من قيام  دولة إسرائيل , يقول  اللواء أركان حرب الدكتور  فوزي محمد طايل  , أستاذ  الإستراتيجية الشاملة باكادمية ناصر : " إن المبرر الوحيد لقيام إسرائيل  ولدعوة المهاجرين إلي الهجرة إليها  , بل والمبرر الوحيد للفكرة الصهيونية  ذاتها  هو اقامة إسرائيل الكبري  من النيل إلي الفرات  وبناء الهيكل  الذي يتصورون إقامته علي أنقاض المسجد الأقصي  وهذه أمور تستدعي  بالضرورة استخدام القوات المسلحة كلما سنحت  الفرصة " ماذهب إليه الدكتور طايل  مبني علي مواقف لقادة إسرائيل  فقد قال بيجين  في كتابه " الثورة :  لا قيمة لإسرائيل  بدون القدس ولا قيمة للقدس بدون الهيكل  . يقول الأستاذ محمد إبراهيم كامل  في كتابه ( السلام الضائع في اتفاقيات كامب ديفيد ) : ان برنامج كتلة الليكود بزعامة بيجين  - وزعامة  نتنياهو الآن- كان يقوم علي أساس السعي لإقامة  إسرائيل الكبري .

أما (ادوارد تيفنن ) فيقول :إن بيجين يعترف  بان "  خطة الحكم الذاتي  للفلسطينيين    ليست سوي  وسيلة  للتظاهر  بأنه يقدم تنازلات  للفلسطينيين  بينما هو  في الحقيقة يتمسك باعتقاده بان  اليهودية والسامرة  جزء من إسرائيل  بمقتضي الحق الإلهي ".  ونحن  من جانبنا نتساءل  : إن تقرر إسرائيل الآن إطلاق أسماء عبريه  علي الحواجز العسكرية  في الضفة الغربية بحجة أنها معابر إسرائيلية (!)  ألا يدل ذلك علي أن  قادة العدو  والذين  يفاوضون الفلسطينيين يتمسكون  بالضفة باعتبارها جزء من الكيان الصهيوني الغاصب  ؟

 أما نتنياهو الذي يبدي امتعاضا من الجلوس مع المفاوض الفلسطيني  فانه مع وقاحته إلا انه صريح جدا فيما يقول  في كتابه " مكان تحت الشمس"  السلام مقابل السلام  لا السلام  مقابل الأرض كما يريد العرب  ثم هو يشير إلي رؤيته للسلام الممكن  فيقول : السلام  الذي يمكن تحقيقه في الشرق  الأوسط ( لاحظ  الشرق الأوسط بدلا من الشرق العربي ) هو السلام المبني علي  : الأمن  , أي الردع , إذ إن إسرائيل  هي الدولة  الديمقراطية الوحيدة  في المنطقة , في حين الدول العربية  جميعها ذات نظم استبدادية    وبالتالي فان  " سلام الردع " هو البديل الوحيد الممكن , فكلما  بدت إسرائيل قوية ابدي العرب موافقتهم علي إبرام سلام معها "  0غطرسة واستكبار  .ومادام الفلسطينيون  ليس لديهم قوة تناظر أو تقترب من القوة الإسرائيلية فهل يكون هناك سلام ؟ وإذا لم يكن , فما جدوى المفاوضات ؟ وإذا لم تكن مفاوضات أليس هناك خيار آخر ؟

ومن باب المماطلة والتلاعب بالطرف الفلسطيني طرح نتنياهو  فكرة السلام الاقتصادي الداخلي ! ماهو هذا السلام الاقتصادي أيها العبقري ؟ يجيب : يعني  دعم العرب ( لا حظ لا يذكر الفلسطينيين ) كأفراد لأن الاقتصاد الإسرائيلي في حاجة إليهم – أي أن الفلسطيني قوة داعمة للاقتصاد الصهيوني- شريطة إن يتخلوا عن فكرة الدولة لكل مواطنيهم . وللأسف وافقه علي ذلك رئيس وزراء السلطة الفلسطينية في  رام الله !  

ذا كانت  مجادلات اليهود مع الفلسطينيين  قد تجاوزت  كافة المرجعيات  الشرعية 

الدولية  والمرجعيات العربية والإسلامية فهل يمكن إن تنتهي  إلي  نتيجة مرضية للفلسطينيين  في ظل فقدان الندية بين الطرفين  ؟ فإسرائيل تملك قوة عدوانية رهيبة مع استعلاء عنصري استعماري  . اللهم إلا إذا عادت المقاومة الفلسطينية البطلة والتي أثبتت فاعلية هائلة ضد العدو في غزة وفي جنوب لبنان .

 في ضوء  ماسبق  يتضح أن محادثات السلام المتواصلة  بين الإسرائيليين والفلسطينيين  ليست سوي مشروع متخيل  للوصول إلي سلام   بشرط   إن تخضع القيادة الفلسطينية  بالكامل للاملاءات الإسرائيلية    وبدعم هائل غير محدود من الولايات المتحدة الأمريكية .

كلمة أخيرة  : إن عدو اليهود الأكبر ليس العرب ولا الفلسطينيون  فقط وإنما هو  : القرآن الكريم  الذي اقر الحاخام ( مردخاي الياهو ) أنهم لا قبل لهم  بالقرآن بالوسائل العسكرية   واعترف كم يغيظه  رفع الآذان خمس مرات في اليوم   وانه اذا استمر  هذا الوضع فلا سلام مع العرب  . وفي نفس السياق اقترح  الحاخام " مردخاي فرومار "  للتخلص من الإسلام والقرآن , علمنة المجتمعات الإسلامية بحيث  يتم  القضاء نهائيا علي أسس وتعاليم وتاريخ الإسلام  فعند علمنتهم   يسهل التخلص منهم بسهولة منقطعة النظير .  وذلك عن طريق  نشر فنون الجنس والإباحية ونشر ثقافة الدعارة  في أوساط المسلمين  ! إن  الحقد الدفين علي الإسلام والمسلمين هو المحرك لهذه السياسة  الصهيونية .

  إن  احتكار القداسة علي النحو الذي عرضنا والزعم بأنهم شعب الله المختار  إنما ينفي فكرة الحوار معهم إذ ليس بالإمكان التحاور مع  أناس  مثل بيجن وشارون  ونتنياهو.. و..

 والسؤال الذي يطرح نفسه : هل الاتفاقات التي عقدت وستعقد بين العرب واليهود  هي نهاية المطاف  ؟ بمعني : هل حققت  أو ستحقق السلام  أم أن السلام – الإسرائيلي – سيؤدي إلي هزائم للعرب  وانتكاسات أخري حتي  يتم لليهود إقامة دولتهم الكبري ؟ 

إن المفاوضات  ومنذ عشرون عاما  سجل حافل  بالوعود التي لم تتحقق أو قل أنها سجل حافل بالانكسارات !

 فهل يدرك المسلمون والعرب  أن الكيان الصهيوني بحاجة إلي كيان إسلامي مثله ذا وزن  وقوة وتأثير  . يقول الفاروق عمر بن الخطاب " لقد كنا أذلة فأعزنا الله  بالإسلام  فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله  " الحق يحتاج إلي قوة  تحميه  : القوة الإيمانية , والأخلاقية والاقتصادية والسياسية والعسكرية , هل يمكننا أن نغير وسائل الجدال  فننتقل إلي الجدال بالسيف  , لا اعني إعلان الحرب علي العدو الإسرائيلي  فالحكومات العربية اضعف من ان تفكر في هذا ولكن اعني أسلوب المقاومة  الشاملة : المقاطعة السياسية والاقتصادية  والمقاومة العسكرية بالكر والفر  , وبالصواريخ البسيطة – والتي هزأ منها عباس  وقال انها عبثية- والتي أثبتت فاعليتها  في غزة وفي جنوب لبنان , والتصدي لكل  محاولات التطبيع معه.  وصدق الله العظيم القائل في محكم التنزيل " إن تنصروا الله ينصركم  ويثبت أقدامكم "

 

تعليقات القراء

مقالات مرتبطة