أحرار ‫‏الدقهلية‬ يواصلون مظاهراتهم في أسبوع ‫"‏عيش حرية عدالة اجتماعية"‬ثوار الشرقية ينددون بانتهاكات العسكر مظاهرة بالدراجات البخارية بالفيوم تندد بتدهور الأحوال الاقتصاديةتحت شعار "عيش حرية عدالة اجتماعية"..7 تظاهرات حاشدة تطالب برحيل حكم العسكر تواصل التظاهرات الرافضة لحكم العسكر بفاقوس الشرقية ثوار فاقوس يواصلون تظاهراتهم في خامس أيام أسبوع"عامان فقر وفشل"ثوار الرمل ينتفضون في مسيرة تحت شعار #عامان_فقر_وفشلفاعلية مناهضة للانقلاب العسكرى بكرداسة على الرغم من الضغوط الأمنيةثوار الورديان ينتفضون أحتجاجا على غلاء الأسعارسلسلة بشرية لثوار النوبارية بالبحيرة تنديداً بجرائم العسكر
 
 
  •   الإخوان
  •   مقالات
    عزام التميمي يكتب: فصل السياسي عن الدعوي أم التبرؤ من الإخوان
    مقالات مختارة المزيد
    • خليل العناني يكتب: شِبْه رئيس لـ "شبه دولة" "إحنا مش في دولة حقيقية... دي أشباه دولة"، هكذا تحدث الجنرال عبد الفتاح السيسي في أحد خطاباته، قبل أسبوع، على جمعٍ من المسؤولين، من بينهم قادة عسكريون ووزراء مدنيون. بكلماته هذه، نسف السيسي أطروحته الرئيسية التي برّر بها استيلاءه على السلطة، قبل عامين ونصف، وهي أنه جاء ليحمي "الدولة من الانهيار"، وأن "يجنّبها مصير أشباه الدول الأخرى في المنطقة كالعراق وسورية". وهو ما يعد تحولاً جذرياً في خطاب السيسي، ومنطقه الذي انتقل من أسطورة "قد الدنيا" إلى أطروحة "شبه الدولة"، وذلك في محاولةٍ خبيثةٍ لتبرير الفشل الذريع الذي يواجهه على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية كافة.
    • وائل قنديل يكتب : ألف يوم على المذبحة مع مرور ألف يوم على جريمة نظام عبد الفتاح السيسي في ميدان رابعة العدوية، يرتكب النظام مذبحة قضائية جديدة، بإصدار أحكام بالإعدام على صحافيين وإعلاميين، في الملهاة المعروفة إعلامياً بقضية التخابر مع قطر. قفزت المحكمة على الأسماء الأربعة الأولى في القضية، وحكمت بأقصى العقوبة على الإعلاميين، في اللحظة التي تحاصر فيها جحافل السلطة مقر نقابة الصحافيين، وتعلن أن السيسي لن يعتذر ووزير داخليته لن يُقال. صدور الحكم بهذه الطريقة، وبهذه الأحكام المغلظة، يهدف إلى إظهار العين الحمراء للجماعة الصحافية، وللمجتمع المدني بأسره: نحن ماضون في الإجرام، هكذا تكلم النظام من فوق منصة القضاء، ومن يقاوم لن يكون مصيره أفضل حالاً ممن قاوموا في "رابعة العدوية" قبل ألف يوم. جن جنون السلطة، وهي ترى ما اعتبرتها "أذرعها" الممدودة لإخصاء الوعي، وترويج الكذب، وتسييد الرداءة والقبح، تخرج عن طوعها وتتمرّد، وتعلن العصيان والاحتجاج، فلجأت إلى الأسلحة نفسها التي استخدمتها في تنفيذ جريمة القرن في "رابعة العدوية"، من تشويه وتخوين وإطلاق مجموعات البلطجة، وصولاً إلى الذروة، باستعمال آلية "الصدمة والرعب". فلنتذكّر ما جرى قبل فض "رابعة"، لنرى كيف وإلى أي مدىً تخاف السلطة الإعلام وتكرهه، وتصنفه عدواً أول، إن لم يكن تحت نعالها.. فقبل سبعة أيام من تنفيذ جريمة فض اعتصام "رابعة العدوية"، كان واضحاً أن كل سهام الترويع الأمني والتشويه الأخلاقي ومحاولات الترويض بالصفقات لرافضي الانقلاب تكسّرت على صخرة هذا الصمود الرائع والاستبسال غير المسبوق للمعتصمين في الميادين. ذلك أن نوافذ إعلامية، في مقدمتها شبكة الجزيرة، خاطرت وحاولت نقل الحقيقة، قدر استطاعتها، من داخل الاعتصامات، الأمر الذي أفسد على السلطة طبختها، وجعل خارطة الرفض والاحتجاج والغضب تتسع، وتجتذب فئات جديدة، حتى كادت تلتهم "خارطة الطريق" التي أراد الانقلابيون أن يجري التعامل معها كنص مقدس، لا يجوز مناقشته، أو الاقتراب منه. لم تتحمل مؤسسة الانقلاب أن يتحدّث أحد بموضوعية عن ذلك الاحتشاد المذهل في الميادين، واستشاطت غضباً، عندما أظهرت الصورة الحقيقية أنه لا يخصّ جماعة الإخوان المسلمين، أو الإسلام السياسي فقط، بل هو غضب شعبي عارم، ضد انقلاب عسكري يمتطي ثورة مضادة. وقد قلت، في ذلك الوقت، إن حالة العنصرية في التعامل مع معتصمي "رابعة" و"النهضة" بلغت حداً غير مسبوق في تاريخ عمليات غسيل المخ في العالم، حيث يسلك صانعو ومروجو هذا النوع من الدراما السوداء عن مجتمع المعتصمين، وكأنهم يخاطبون شعباً من الأطفال البلهاء، يستخدمون معه أساليب التنويم بالفزاعات، كما يحدث مع الصغار، عندما يريدون إدخالهم للنوم في فراشهم، تحت وابلٍ من حواديت الليل المرعبة. غير أن حزمة الأكاذيب المستخدمة على مدار أسابيع عدة لم تستطع صناعة صورة شيطانيةٍ لاعتصامات معارضي الانقلاب، واستطاعت هذه "الإشارة" أن تنقر على زجاج الضمير، فتستدعي شرائح وفئات متنوعة من كل مكان، جاءت إليها مختارةً معلنةً التضامن، ومعبرة عن حالة إنسانية، على الرغم من كل الملوثات الإعلامية والفزاعات الأمنية والخزعبلات السياسية التي كانت تسكب في أدمغة الناس كل يوم. بعد ذلك، تحولت عملية إطلاق الأكاذيب إلى نوعٍ من الهلاوس، مع التسريبات الخاصة بتحرّك القوات لافتتاح الحرب ضد الاعتصام، وصولاً إلى الجريمة الكبرى، في الرابع عشر من أغسطس/ آب 2013، والتي استطاعت "الجزيرة" أن تنقل فصولها، فكان قرار الانتقام منها، ومن أي إعلامٍ يزعج سلطةً تتغذى على دماء الثورة، وتصنع من عظام البشر كراسيها. أمس، انتقمت السلطة، باستخدام قضائها، من "الجزيرة"، رافعة رأس الذئب الطائر في وجه من يجرؤ على قول الحقيقة.
    • محمد الزعانين يكتب: نار الحصار تحرق أطفال غزة شهد قطاع غزة حادثة مؤلمة راح ضحيتها ثلاثة أطفال أشقاء جراء احتراق منزلهم بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، وقالت وزارة الداخلية إن السبب الرئيسى في الحادثة استخدام الشمع بالمنزل بسبب انقطاع التيار الكهربائي لمدة ساعات طويلة، مشهد أثار حالة من الحزن والفجع بين المواطنين في غزة . يمر قطاع غزة بأزمة كهرباء خانقة، لا يرى المواطنين النور إلا 6 ساعات يوميا ويقابلها 12 ساعة قطع، مما فاقم من الأوضاع المعيشية إلى جانب الأزمات التي يعانيها القطاع نتيجة الحصار المفروض منذ أكثر من تسع سنوات والواقع المعيشي الصعب. أعادت الحادثة للذاكرة سلسلة حوادث عاشها المواطنون بفعل أزمة الكهرباء القائمة منذ تشديد الحصار، وقد تعرضت عشرات المنازل للاحتراق في محافظات القطاع راح ضحيتها 24 طفلا، طوال هذه السنين لم تتحرك الجهات التي تمتلك مفاتيح إنهاء الأزمة، بل زادت من مأساة العيش في غزة بل وخططت المؤامرات لضرب أمن القطاع. أزمة الكهرباء، شاهدة على تهرب الرئيس عباس وحكومة رامي الحمد الله من اتخاذ القرار لإنهائها، وأصبحت حياة المواطنين معلقة بالقرار السياسي الذين لم يخرج منذ سنوات لمصلحة المواطن والشعب، بل تفرض الحكومة ضريبة "البلو" على الوقود اللازم لمحطة التوليد، وغالبا ما تعفي المحطة جزء من الضريبة المفروضة، كما لا تعطي الحكومة أي اهتمام للجنة الوطنية التي شكلت من الفصائل وأصحاب الاختصاص لإدارة أزمة الكهرباء والبحث عن حلول، قدمت اللجنة حلولا واقترحات لرئيس الوزراء رامي الحمد الله منذ أشهر لكن دون جدوى . عباس يرفض مد خط كهربائي جديد لغزة! بثت القناة العاشرة الإسرائيلية، تقريرا حول الواقع المعيشي الصعب ونية حكومة نتنياهو التخفيف من حدة الأزمة خشية انفجار القطاع، وقالت القناة في تقريرها إن ضباط الأجهزة الأمنية الإسرائيلية يحذرون من أن قطاع غزة يسير نحو انهيار إنساني، ويحثون الحكومة على السماح بسلسلة تسهيلات ومبادرات اقتصادية، وخاصة مبادرة اقتصادية إسرائيلية قطرية تتمثل بمد خط كهربائي جديد للتخفيف من ضائقة الأزمة الصعبة لكنها قوبلت بالرفض، ليس رفضا إسرائيليا وإنما فلسطيني، حيث رفض مكتب أبو مازن بكل شدة المصادقة عليها، كما رفض مبادرة تركية لإنشاء ميناء بحري. أرواح الأطفال الثلاثة ستلعن كل مشارك في الحصار، ألم يأن لأصحاب الضمائر الحية أن يتحركوا لأجل حياة الأبرياء، نحو عشر سنوات حصار ألم يحقّ لغزة أن تتنسم حريتها ؟
 
|المؤسسة العقابية| الطالب عمر إبراهيم يكشف أسرار تعذيب الأطفال في المؤسسة العقابية ..!
المزيد
 

ـ ضرورة للتعجيل بسقوط الانقلاب واستكمال الثورة
ـ يمكن استكمال الثورة بدونها
ـ غير متابع