فى تحد صارخ لأحكام القضاء أصدرت وزارة الداخلية قرارا صباح اليوم باعتقال 8 من كوادر جماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية وتم ترحيلهم إلى سجن وادى النطرون بطريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوى .
كثر الكلام، وزاد الحديث في هذه الأيام عن الإصلاح، وكل اتجاه يدلي بدلوه، والمتأمل في الأحاديث والمبادرات التي تحدثت عن الإصلاح الداخلي، يجدها قد تنوعت مشاربها، واختلفت مصادرها، وتباعدت نظراتها، فمن الناس من يؤكد
شهدت الأيام الماضية جدلاً واسعًا حول طبيعة الدور الرقابي للجهاز المركزي للمحاسبات (المراقب المالي للدولة)، وكان ذلك في سياق عرض التقرير المالي لأداء الحكومة، وكان من اللافت أن هذا الجدل حدث بين مجلس الشعب والجهاز المركزي،
تواترت الأخبار هذه الأيام عن استشهاد المجاهد محمود المبحوح، وما أحاط بحادثة اغتياله، وظهرت حقائق كثيرة عن التآمر في الجريمة، الذي شمل دولاً عدَّة، وجرت بعض المحاولات الإعلامية الصهيونية لصرف الأنظار عن أصل القضية،
تسعى القوى الصهيونية المدعومة من أمريكا لتمرير مخططها في العالم، والهادف لطمس الحق الفلسطيني عبر مفاوضات غير مشروطة، وفي الوقت ذاته تسيل دماء العراقيين،
قامت قوَّات الأمن المصرية فجر الإثنين الموافق 8 من فبراير 2010م بإلقاء القبض على ستة عشرة (16) من قيادات الإخوان المسلمين، على رأسهم الأستاذ الدكتور محمود عزت نائب المرشد العام للجماعة، وثلاثة من أعضاء مكتب الإرشاد: (د. عصام العريان، د. محيي حامد، د. عبد الرحمن البر)، بالإضافة إلى اثني عشر (12) آخرين من قيادات الجماعة ورموزها المعروفة في المجتمع المصري؛
تتردَّد كثيرًا كلمة "الشرعية" وموقف الجماعة من ذلك؛ ما يحتاج إلى توضيح في هذا الشأن ؛ إن الجماعة ككيان والدعوة بصفة عامة تستمد شرعيتها من أصول وموازين ترتبط بجوهرها ورسالتها،
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين.. والعاقبةُ للمتقين.. ولا عُدوانَ إلا على الظالمين ..
وصلَّى اللهُ وسلَّمَ وباركَ على النَّبِيِّ الزَّكِيِّ الأمين.. سيدِنا محمدٍ وعلى آله وأصحابِه ومَنْ دَعَا بدعوتِه إلى يوم الدين..أَمَّا قَبْلُ أيُّها الأحبةُ
في حوار تليفزيوني مع د. وحيد عبد المجيد رئيس مركز (الأهرام) للترجمة والنشر والخبير بمركز الدراسات الإستراتيجية والسياسية بالأهرام كان التركيز على مسألة "الإخوان والعنف" وهل هناك احتمال ما- لا يجب إغفاله- بأن الإخوان يمكن أن يستدرجوا إلى العنف؟
شاء الله سبحانه وتعالى أن يقضي الإخوان الشهور الثلاثة الأخيرة في ظروف غير عادية من الشد والجذب، والقيل والقال، والرأي والرأي المعاكس، وكان وراء ذلك كله وسائل الإعلام المختلفة مقروءة ومرئية ومسموعة.
كناشة الفوائدالرئيسية : من نحن : مقالات وأخبار : مواقع النواب : مدرسة الدعاة : رمضانيات : أخبار سكندرية : رسالة المرشد : سجل الزوار : اتصل بنا
المتواجدون الآن : 19