اكتب إليكم هذه القصيدة فى ذكرى أيام لم أعشها ... ولكنى تخيلت أنى أعيشها .. ببساطه شديدة لأنى عايش فى مصر ...القصيدة بعنوان (( وأنا واقف على باب الريس ((
يقول الإمام البنا: " يا معشر الإخوان ستعتقلون وستصادر أموالكم وتحاربون وتفصلون وتصابون وتبتلون في أهليكم وأعمالكم ........ فإن كنتم في ذلك فاعلموا أنكم بدأتم تنهجون طريق الدعوات…. "
هذه بعض الخواطر التي أذكرها الآن عن الحاج محمود شكري المربي الصامت أسأل الله تعالي أن يجمعني و إياه في الفردوس الأعلي مع نبينا محمد عليه الصلاة و السلام
هذه المقولة التي سمعناها في فيلم أيام السادات رداً على قيام إسرائيل بضم القدس سبب تذكري للجملة وحسرتي ليست أني تمنيت رئيساً يخشى من شعبه يبر بقسمه أن يرعى مصلحة شعبه لا مصالح أعدائه لكن حسرتي على شعب لم يعد يأبه لردة فعله حاكم أو عضو حزب حاكم فالعيب ليس فيهم فهم أهل العيب إن ظهر العيب منهم فلا يعد عيباً فهؤلاء ما عرفناهم إلا نواب قروض أو أصحاب أكياس دم فاسدة أو أصحاب عبارات أو محتكرين أو متعاونين بشكل كامل وواضح مع أعداء أمتنا دون أدنى خجل
منذ أن ثارت قضية بناء مصر لجدار فاصل على حدودها مع قطاع غزة المحاصر، توالت بشكل شبه يومي الفتاوى الصادرة من علماء من جنسيات مختلفة بشأن شرعية بناء هذا الجدار الذي يطلق عليه إعلاميا "الجدار الفولاذي
الحمد لله انتهت الانتخابات واختار الإخوان ولكن مفهومنا فيها أنه ربح من خرج وابتلي من اختير فهو اختيار لحمل أمانة لتضحية بجهد ومال وصحة و حرية ليست تشريفا ولا تكريما بل تكليف وابتلاء
انتهت بالأمس القريب انتخابات مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين وسط صخب إعلامي غير مسبوق يدعي بطلان هذه الانتخابات لمخالفتها اللائحة ولإقصاء طرف علي حساب طرف اخر .
أرسل حمدي إبراهيم - زائر الموقع - هذا التعليق على موضوع نتيجة انتخابات مكتب الإرشاد ورأت إدارة الموقع أن تضعه لزوارها كموضوع مستقل وفيما يلي نص الموضوع :
كناشة الفوائدالرئيسية : من نحن : مقالات وأخبار : مواقع النواب : مدرسة الدعاة : رمضانيات : أخبار سكندرية : رسالة المرشد : سجل الزوار : اتصل بنا
المتواجدون الآن : 18