افتتح حديثه بالقول: "سوف أسرد لكم نظرية أتبنّاها وأنا مقتنع بها إلى أبعد الحدود.. الموضوع له علاقة بالإشباع العاطفي وهو موضوع يتكرر الحديث عنه في أدبيات الإرشاد الأسري.. ويرِد في كثير من البرامج والمقالات.. وألاحظ أنه عادة
"الحوار في الحياة الزوجية".. كان هذا عنوان الحلقة الأخيرة التي قدّمتها في إذاعة محليّة في برنامج أُعِدّه وأُقدِّمه.. وما إن انتهى بث البرنامج حتى عاجلني أخ بقوله: "كله كلام".. ويوم إعادة الحلقة وصلتني رسالة على الجوال وفيها: "كله تنظير"..
تبدأ الأسرة أول ما تبدأ بزوجين.. رجل وامرأة يربط بينهما رباط مقدس هو "الزواج" الشرعي المعلن الذي يباركه الله، ويقدره الناس، وتقوم على أساسه حقوق وواجبات، ويهب الله سبحانه وتعالى لمن يشاء منهم الإناث ولمن يشاء الذكور.. فتكون الأمومة والأبوة وتكون البنوة.
كيف كان يواجه النبى صلى الله عليه وسلم العيوب فيفتتها وهى فى مهدها ؟
وما هى الأساليب النبوية فى مواجهة العيوب ؟
وكيف يتجاوز الزوجان العيوب إلى غير رجعة ؟
مَن كان همّه السعادة الأُسرية وديدنه الدعوة للأخذ بأسبابها ينتعش حين يرى زوجين سعيدين وأسرة مترابطة هانئة.. لطالما حاورت أشخاصاً وجدت في حياتهم عجبا.. فمن زوجين مقطوعة أوصال التواصل بينهما.. إلى
لأنه أعظم رباط خلقه الله بين البشر -رباط العلاقة الزوجية- كان الاهتمام بهذه العلاقة في كل مراحلها، سواء قبل أن تبدأ في مرحلة الاختيار أو بعد أن تبدأ، وسواء في أثناء الخطبة أو العقد أو الزفاف، ولأن الخلاف بين البشر وارد والخلاف بين طرفي العلاقة الزوجية أمر لا مفر منه
يكتسب كتاب "دليل الآباء لتفوق الأبناء" أهمية خاصة؛ لأنه يحتوي على إجابات لعدد لا بأس به من التساؤلات التي تؤرق الوالدين فيما يخص تعليم وتفوق أبنائهم. فالكتاب يؤكد لنا مع كل دراسة أو تجربة ناجحة يسردها أن مفتاح النجاح الدراسي بيد الوالدين، فتفوق الأبناء وتميزهم دراسيًا ليس مستحيلاً إذا أدرك الوالدان أن للنجاح المدرسي "عادات" يمكن اكتسابها بغض النظر عن مستوى المدرسة ومستوى المدرسين.
كم مرة قلتها لشريكك في الحياة؟ وكم مرة عنيتها من أعماقك؟ وكم مرة خشيت أن لا يسامحك فانقبض قلبك؟! الاعتذار.. الفن السحريّ المفقود في بيوتنا.. متى يعود؟!
تنظيم المهام وتوزيعها على الأوقات يعد سببا جوهريا في نجاح تأدية هذه المهام، وتنظيم وقت المذاكرة يعد أمرا هاما في استفادة الطالب من التحصيل، ونجاحه في أداء مهامه والانتهاء منها دون تقصير أو انتقاص، ولهذا فلا بد من تعويد الابن/ الابنة على قواعد تنظيم الوقت وممارستها. وهناك خطوات محددة ومتتالية لتنظيم وقت المذاكرة وهي
ينصح التربويون باستخدام أسلوب القصة مع الأطفال تحت سن السادسة لتهيئتهم لقيمة ما، سواء في القيم الإنسانية، أو القيم الروحية العقائدية، وهنا سيكون إيجابيا أن نستخدم القصة بشكل حكاية ترويها الأم عن فلسطين وقضيتها، وعن أرضها المسروقة من أهلها، وعن المسجد الأقصى المبارك حوله..
فيتامين الحب الذي بدونه يفقد الزواج عافيته ويتعكر صفو الحياة بين الكثير من الأزواج، فتخيم على حياتهم ظلال التعاسة، وتضعف مشاعر الود بينهما، ويصبح السكن مفقودا، فتعالوا نتعرف سويا على أهم فيتامينات الحب التي تمنح السعادة لكلا الزوجين، وتدعم العلاقة بينهما وتعيد إلى الحياة الزوجية بهجتها المفقودة.
السؤال الذي بات يشغل معظم الأمهات حاليا هو: كيف نغرس صفات الرجولة الحقيقية في شخصية الطفل كي ينمو رجلا سويا بعيدا عن المفاهيم الخاطئة التي سادت في الوقت الحالي؟
"الكيِّس العاقل هو الفطن المتغافل" قول جميل للشافعي رحمه الله تعالى.. وهذا القول وإن كان يصلح كشعار في الحياة عامة إلاّ أنه للحياة الزوجية أصلح.. خاصة إن علِم الزوج والزوجة كل ما يدور حولهما فتغافلا
الهجرة النبوية الشريفة حدث هام ومحطة بارزة من محطات التاريخ، وهي بمثابة احتفالية للتغيير والنهوض والإصلاح على أسس سلمية وراقية وعظيمة، تحتاج من كل أسرة أن تجتمع ( أب – أم – أبناء ) لدراسة أحداث الهجرة وتعلم الدروس المستفادة، ثم الخروج بتوصيات عملية نطبقها جميعاً في واقعنا ويطبقها كل فرد منا في بيته وعمله ومجتمعه، وأن تكون محطة سنوية لدارسة الواقع والعمل على تغييره ووضع أسس لانطلاقة سنوية جديدة من وحي دروس الهجرة النبوية الشريفة.
من أهم الأسس التي تجعل بناء الأسرة قويا ، هو الحب والمودة بين الزوج وزوجته ، ولهذا قال تعالى { ومن آياته أن جعل لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة } ، فإذا ما وجد هذا الحب ، وحصلت تلك الألفة ، تمكن الزوجان من ترسيخ دعائم الأسرة ، وتقوية بنيانها ،
من شعائر الله التي ينبغي إحياؤها وإدراك مقاصدها واستشعار معانيها ..
العيدُ .. عيدٌ بمعانيه السامية وأهدافه النبيلة ..
هو يوم الأطفال بلبسهم الجديد وهداياهم الوفيرة ..
يوم االفقراء بالعطايا والمعونات ..
يوم الأقارب بالصلات والزيارات ..
كناشة الفوائدالرئيسية : من نحن : مقالات وأخبار : مواقع النواب : مدرسة الدعاة : رمضانيات : أخبار سكندرية : رسالة المرشد : سجل الزوار : اتصل بنا
المتواجدون الآن : 93