"أمل الأمة "يقدم لكم محاضرة بعنوان (المنهج القرآنى فى حل المشكلات) من سلسلة دروس الطبيب الداعية تــــوكل مسعــود حفظه الله وتقبل منه أعماله الصالحة ، وانتظرونا دائماً مع المزيد من دروس الدكتور.
روي الإمام مسلم في صحيحه عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالي أنه قال :" يا عبادي إني حرمت الظلم علي نفسي ، وجعلته بينكم محرما فلا تظلموا ...."
إذا تأملت الكون المقروء ( القرآن ) و طالعت القرآن المنظور ( الكون ) انتهي بك التأمل إلي عقيدة ثابتة وإيمان كامل بأن الله إذا أراد شئ هيأ له أسبابه واصطفي له رجاله ، وأن الله عزوجل أمر
لكلّ أمّة من الأمم لحظات مصيرية في تاريخها لا يمكن أن تنساها أبدا.. فليس لأمة الإسلام مِن حدثٍ أهم من حادث الهجرة الذي لم يكن نقطة تحوّل للمسلمين قديما فحسب.. بل وواقع إقتداء وعمل الي قيام ال
أعلن الدكتور يوسف القرضاوى، رئيس الاتحاد العالمى لاتحاد علماء المسلمين، تبرؤه من الأحداث الكروية الأخيرة، وقال إننى «أبرأ إلى الله من هذه الأحداث، وأشهد الله أننى أحب مصر والجزائر، وأحب التهدئة بدلا من أجواء صب الزيت على النار»، وأضاف «إن هذا الحشد والتجييش كأننا داخلون على معركة مثل بدر أو معركة صلاح الدين فى حطين».
ربما كان فى العنوان غرابة أودعا إلى دهشة غير أننا نقصد العنوان بمنطوقه ومفهومه ألا وهو أن نسرج قناديل المساجد فى هذه الأايام المباركة ونضيئ المصابيح فيها لعل المسلمين يتوبون إلى ربهم يفيئون إلى
انتشر بيننا هذا السؤال : كيف نحقق الربانية ؟ وها هي أيام التربية قد جاءتنا , فالتربية في حقيقتها منسوبة للرب , وقد عرفها العلماء بأنها الوصول بالأمر شيئا فشيئا إلى الكمال , ولما كان الكمال لله وحده اتفق خبراء التربية
نعمة كبيرة منّ الله عز وجل بها علينا .. الأخوة الحقيقية التي تكون لله وبالله ومن أجل الله تكون عز وجل... وللأخوة في الله مكانة عظيمة عند الله عز وجل فبها تنال محبته ورضاه يقول سبحانه في الحديث القدسي "وجبت محبتي للمتحابين فيًّ، والمتجالسين فيَّ، والمتزاورين فيَّ ". رواه مسلم
يقول تعالى : ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ) هود 115, وخير تعامل مع الظالمين أن ينتبه الإنسان لحاله بعد الموت , وقد نبه النبى صلي الله عليه وسلم كل مسلم لهذا الحل , فقال : ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث , صدقة جارية أوعلم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له )
الحج ركن من أركان الإسلام وفريضة من فرائضه على القادر المستطيع ،ويبدأ بالإحرام في ميقاته الزماني ،ويعتبر الإحرام هو الصورة التطبيقية للنية ، وللإحرام ميقات مكاني على الحاج ألا يتجاوزه إلا محرماً
كناشة الفوائدالرئيسية : من نحن : مقالات وأخبار : مواقع النواب : مدرسة الدعاة : رمضانيات : أخبار سكندرية : رسالة المرشد : سجل الزوار : اتصل بنا
المتواجدون الآن : 28