يقول تعالى : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله ان الله شديد العقاب ) هذه الآية تنطق بوجوب اتباع النبى صلى الله عليه وسلم ، وقد ربط الله بين الاتباع والتقوى لأن العقبات التى تحول بين الانسان واتباع النبى صلى الله عليه وسلم قد تكون كثيرة ، ولا مجال للانتصار عليها الا بالتقوى فنفوز بالجنة والنعيم .
لا يخشع في صلاته إلا من أحب الله تعالى .. ومن أمثلة المحبين لله تعالى حقا وصدقا ابن قيم الجوزية - رحمه الله - والذي يقول: في القلب شعث "أي تمزق" لا يلمه إلا الإقبال على الله , وفي القلب وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله , وفي القلب خوف وقلق لا يذهبه إلا الفرار إلى الله
"لا تكتبوا عني غير القرآن ... ومن كتب غير القرآن فليمحه" حديث شريف ترى أي أمر جلل جعل النبي صلى الله عليه وسلم ينهى أصحابه وأتباعه عن كتابة شيء يقوله سوى القرآن وأي خطب دعاه أن يأمرهم بمحو ما
من أبرز صفات صاحب الهمة أنه ذو طموح ، والطموح كنز لا يفنى ولا يبلى ، ولا يسعى للنجاح من لا يملك طموحًا ، فصاحب الطموح دائمًا يتطلع للمعالي ، فهذا عمر بن عبد العزيز وكان صاحب همة عا لية ، ونفس طموحة – يقول : " إنَّ لي نفسًا توَّاقة تمنت الإمارة فنالتها ، وتمنَّت الخلافة فنالتها ، وأنا الآن أتوق إلى الجنة ، وأرجو أن أنالها".
إن من السنن الكونية وقوع البلاء على المخلوقين اختباراً لهم, وتمحيصاً لقلوبهم , وتمييزاً بين الصادق والكاذب منهم.. قال تعالى (ونبلوكم بالشر والخير فتنة).
الحب شعور إنساني عظيم، يدل على الحياة، كما يدل على الإنسانية، وهو أحد مشتقات الرحمة وآثارها، فالرحيم هو الذي يحب، ومن أحب دل على أنه رحيم، والحب عطاء، والحب كرم، والحب حالة فريدة؛ ولذا قالوا : من أحب لا يكره، وإذا فُقد الحب دل ذلك على فقد الرحمة، وإذا فُقدت الرحمة فلا تسأل بعد ذلك عن مدى الفساد في الأرض، ومدى الظلم المنتشر ومدى التدهور المستمر
يأمرنا ربنا سبحانه وتعالى بمقاومة أنفسنا, لا في أن نؤدي العبادة على وجهها وحسب بل أيضا أن نحول العادات إلى عبادات, وقد تميز السلف الصالح والصحابة الكرام بأنهم استطاعوا أن يحولوا العادات إلى عبادات
القرآن الكريم أول كتاب تحدث عن هذه المنطقة في مخ الإنسان وعلاقتها بالكذب فقال "ناصية كاذبة" كما أكد القرآن أن الناصية مسئولة أيضاً عن ارتكاب الخطأ في قول القرآن "ناصية كاذبة خاطئة
والناظر في الهجرة النبوية يلحظ فيها حكماً باهرة، ويستفيد دروساً عظيمة، ويستخلص فوائد جمة يفيد منها الأفراد، وتفيد منها الأمة بعامة. فمن ذلك على سبيل الإجمال ما يلي:
العبادة تولد السعادة وتدخل البهجة في قلب الإنسان وتجعله راضيا عن نفسه، والمؤمن أحق الناس في أن يشعر بالسعادة ويتمتع بالنعم الذي منحها له الله عز وجل، ويقول النبي محمد صلي الله عليه وسلم السعادة في الآخرة.
كشفت دراسة طبية حديثة عن وجود مجموعة من التغيرات التي تطرأ على جسم الإنسان أثناء الصلاة أو التأمل الروحي ، موضحة أن أولى هذه التغيرات تتمثل في اندماج عقل المتطوع مع الكون تماما بعد مرور خمسين ثانية فقط على بدء الصلاة أو التأمل .
كان هناك شيخ يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبباً إليه ففر جواده وجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزن ومن أدراكم أنه حظٌ عاثر ؟
التفاني والتضحية من أجل الآخرين من صفات النمل حيث أن الذكر الذي يخصب الملكة يموت بعد عملية التخصيب مباشرة وهي العملية التي لابد أن تتم في وقت الضحى حيث يكون الجو صافيا ومعتدلا جدا وعلى الجانب الآخر فإن الملكة بعد عملية الإخصاب تظل محبوسة في مكان خاص بها لمدة شهرين ولا تأكل طوال الشهرين سوى أجنحتها فقط .
ينبغي للإنسان أن يصدر كل ليلة عفواً عاماً قبل النوم عن كل من أساء إليه طيلة النهار بكلمة أو مقالة أو غيبة أو شتم أو أي نوع من أنواع الأذى، وبهذه الطريقة سوف يكسب الإنسان الأمن الداخلي والاستقرار النفسي والعفو من الرحمن الرحيم.
جاء الإسلام الحنيف بالحب والتآخي والمواساة بين الناس، وشرع الله تعالى من الشرائع ما يحقق الأُلْفَة، وبخاصة في مواسم الخير وأعياد الأمة، ومن ذلك تشريع الأضحية في عيد الأضحى.
كناشة الفوائدالرئيسية : من نحن : مقالات وأخبار : مواقع النواب : مدرسة الدعاة : رمضانيات : أخبار سكندرية : رسالة المرشد : سجل الزوار : اتصل بنا
المتواجدون الآن : 27