الرئيسية / موقف الإخوان / “الموقف المصري” تطرح أسئلة مثيرة حول بيان الجيش الخاص بلبن الأطفال

“الموقف المصري” تطرح أسئلة مثيرة حول بيان الجيش الخاص بلبن الأطفال

وجهت صفحة "الموقف المصري" العديد من الأسئلة للعميد محمد سمير المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة حول بيانه المتعلق بأزمة لبن الأطفال.


وذكرت الصفحة- في منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"-“بشكل عام سلوك إيجابي طبعاً إن أي جهة مسئولة تتفاعل مع كلام الناس، لكن مش إيجابي لما التوضيح يبقى في حد ذاته محتاج توضيح، سيادتك في البيان نفيت إن القوات المسلحة لديها أي عبوات مخزنة، وبتقول: "تهيب القوات المسلحة المواطنين بعدم الإنسياق وراء تلك الشائعات والحملة المغرضة التي شنتها شركات استيراد الألبان".

 

وأضافت: "جميل، لكن يا فندم اللي طلع الخبر ده كان وزير الصحة في مؤتمر صحفي بمقر الوزارة، دي مش إشاعة وحملة مغرضة زي ما بتقول كإننا كلنا مغفلين وهننسى إن الوزير هو المصدر، ليه البيان تجاهل النقطة دي وقال معلومة غلط فيها؟، ليه الوزير محدش حاسبه مادام كلامه كاذب؟، ليه الوزير يكذب أو يغلط في حاجة بالأهمية دي؟،ر إحنا كمواطنين هناخد منين معلومة صحيحة إذا كان الكلام اللي بيقوله الوزير يطلع المتحدث العسكري يكدبه ومحدش يحاسبه عليه؟".

 

وتابعت: "سيادتك بتقول في البيان إن القوات المسلحة "تقوم بضرب الاحتكار الجشع" بالاستيراد بأسعار مخفضة، لكن يا فندم فيه جهات حكومية كتير ده شغلها بالظبط، عندنا مثلاً هيئة حكومية مستقلة اسمها "جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية"، ودي مسئولة عن تطبيق القانون 3 لسنة 2005 اللي ممكن يوصل بعقوبة الاحتكار لغرامة 300 مليون جنيه".

 

وأردفت: "وعندنا كمان جهاز حماية المستهلك اللي يرأسه الآن اللواء عاطف يعقوب ومن أدواره برضه يظبط ويعاقب الشركات اللي بتحتكر وتغالي بالأسعار، (عشان محدش يقول أصل المدنيين ناقصين كفاءة، أجهزة مدنية كتير رؤسائها لواءات أصلاً)، وعندنا كمان قبل كل ده الشركة المصرية للدواء، شركة حكومية محترمة بتستورد ألبان الأطفال من 10 سنوات لصالح وزارة الصحة، عندها خبرة كبيرة بالمجال، وقدرات تخزين هائلة، وأسطول ضخم من سيارات ومقرات التوزيع، لو المطلوب كسر احتكار القطاع الخاص ليه ده لا يتم عبر الشركة الحكومية؟".

 

وأكملت: "سيادتك مش بتتكلم عن المشكلة أصلاً، الأمهات الغلابة اللي كانوا بيبكوا وهما شايلين أطفالهم الجائعين دول ملهومش علاقة باللبن أبو 60 جنيه بتاع الشركات الخاصة، دول كانوا بيصرفوا اللبن المدعم دعم كلي بـ 3.5 جنيه أو دعم جزئي بـ 17 جنيه من الصيدليات أو من منافذ الشركة المصرية للدواء، لكن وزير الصحة فجأة خلى التوزع حصرياً لمراكز الأمومة والطفولة عبر منظومة كروت ذكية، والمنظومة مشتغلتش والكروت والأجهزة موصلتش فراحوا الشركة اللي عارفينها قالولهم مفيش".

 

وأردفت: "اللي كان ممكن يتعمل لحل الأزمة بسرعة مثلاً هو العودة للنظام القديم للتوزيع مؤقتاً لحين حل مشاكل منظومة الكروت الذكية، والتحقيق في المتسبب بفشلها، وتحديد موعد واضح علني لعملها بالكامل، مفيش أي علاقة بين القصة دي وبين إن القوات المسلحة هتبدأ في 15 سبتمبر استيراد لبن بـ 30 جنيه لينافس لبن القطاع الخاص بـ 60 جنيه في الصيدليات، لأن الأزمة مكانتش في ده أصلاً".

 

وأكملت "الموقف المصري": "سيادتك بتتهم المستوردين بالمغالاة لأن القوات المسلحة هتبيع اللبن بـ 30 جنيه، أولاً لبن الأطفال أساساً مُصنف داخل قوائم الأدوية، والدواء في مصر له تسعيرة جبرية، يعني الشركة اللي بتبيع بـ 60 جنيه بتعمل كده بإذن رسمي من الحكومة المصرية، والشركة اللي بتعلي السعر جنيه واحد عما تسمح به الحكومة ممكن تتقفل أصلاً، دي وظيفة أكتر من جهة بالدولة منها الإدارة المركزية للصيدلة بوزارة الصحة، ليه الحكومة نفسها تسمح بالبيع بالسعر ده ومحدش قال مغالاة؟ جايز لأن الشركات دي تتحمل تكلفة لا يتحملها الجيش، الشركات كلها سواء حكومية أو خاصة بتدفع على الاستيراد جمارك، وبتدفع على أرباحها 20% ضرائب، وبالمناسبة أكبر دافع ضرائب في مصر هي هيئة قناة السويس والشركة المصرية للبترول".

 

وأوضحت: "والشركات كلها، سواء حكومية أو خاصة، بتدفع أجور للعمالة زي سعر السوق، لما تبقى القوات المسلحة مبتدفعش ضرائب أو جمارك، وكمان لا تدفع أجور للعمالة، يبقى طبيعي تقدر تخفض السعر، مهو لو القطاع الخاص أخد نفس المزايا هيقدر يعمل كده برضه، ده سلبي جداً لأنه من ناحية بيخسر دخل الدولة، لأن الضرايب والجمارك دي بتروح للموازنة العامة تتصرف على الشعب، ومن ناحية تاني بيؤثر سلبياً على الاقتصاد لأن المنافسة غير العادلة دي لو توسعت هتؤثر على وجود الشركات المنافسة كلها سواء حكومية أو خاصة، لما نكون احنا دولقتي دولة عايزة تجذب الاستثمار الخاص الأجنبي، هل ده سلوك جاذب للاستثمار لما تطلع بيان عسكري يتهم الشركات بكلام مرسل بالجشع والاحتكار وإنهم نشروا شائعات بدون اتخاذ أي إجراءات قانونية في الموضوع ده؟ مش كده أي شركة وأي مستثمر ممكن يخاف يحصل معاه نفس الوضع".

 

وواصلت: "سيادتك في البيان تجاهلت تماماً ذكر الكمية اللي هتستوردها القوات المسلحة أد إيه؟ وزير الصحة كان قال 30 مليون علبه، مادامت دي معلومة كاذبة إيه الصحيح؟ وسيادتك تجاهلت تماماً ذكر نوع الألبان، هل هي نفس ما تستورده وزارة الصحة، أم نفس ما تستورده الشركات الخاصة اللي قلتم أنها سبب القضية؟ لأنه حسب بيان وزارة الصحة الرسمي الشركة الحكومية استوردت بعد مناقصة تمت إعادتها للوصول لأفضل سعر 18 مليون علبة وكلفتها 26 جنيه، والحكومة تدفع الفارق للدعم".

 

وتساءلت: "لو كان استيراد القوات المسلحة لنفس النوع الحكومي، ليه يتم إضافة مكسب 4 جنيهات للعلبة مادامت دي خدمة عامة؟، وليه تتدخل القوات المسلحة كده أصلاً، ما الشركة الحكومية بنفس المناقصة والمصدر تجيبها والمكسب هيصب للحكومة برضه، ولصالح تحسين وضع الشركة اللي فيها آلاف العمال، ولو كان استيراد القوات المسلحة للأنواع الأغلى اللي بيجيبها القطاع الخاص واللي كلفتها تتجاوز الـ 30 جنيه، هل معنى ده إن القوات المسلحة بتدفع دعم فوق سعر العلبة؟".

 

واستطردت: "محدش عايز يسقط جيش بلده، ومفيش مصري إلا وعنده في عيلته حد خدم في الجيش، وكلنا بنفخر ونحزن على شهدائنا الأبرار على يد الإرهاب في سيناء، وكلنا فاهمين أهمية الجيش في حماية الحدود والأمن القومي في سيناء وغيرها، خاصة في الظروف اللي بتمر بيها المنطقة، لكن الشئون العسكرية البحتة دي، واللي هيا صميم دور الجيش، ملهاش أي علاقة بالشئون السياسية والمدنية والاقتصادية اللي من حق كل مصري يسأل وينتقد ويهاجم كمان فيها".

 

واختتمت: "زي ما شرحنا فيه جهات كتير بالدولة دي وظيفتها وشغلها تحل أزمة لبن الأطفال ومختلف الأزمات المدنية، وزي ما شرحنا أصلاً تدخل الجيش هنا دخل في القطاع التجاري البحت اللي ملوش علاقة بأزمة اللبن المدعوم أساساً، في الأيام الجاية هنفتح الملف ده، وهنقدم رؤية هادئة ومتوازنة للجوانب المدنية والاقتصادية للقوات المسلحة".

 

 

 

عن amladmin

شاهد أيضاً

الإخوان المسلمون يدعون لجمعة غضب ضد جريمة الخيانة بالتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير

تدعو جماعة الإخوان المسلمين، الشعب المصري بجميع أطيافه، وفِي القلب منه أبناء الجماعة وأفرادها وكوادرها، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *