الرئيسية / عربي ودولي / 17 قتيلاً في سورية .. وريف دمشق تحت القصف

17 قتيلاً في سورية .. وريف دمشق تحت القصف

ا ف ب

واصل المراقبون الدوليون مهمتهم في سورية امس وسط استمرار خروقات وقف اطلاق النار، في وقت طالب الموفد الدولي الخاص كوفي عنان بنشر سريع لثلاثمئة مراقب من اجل تفعيل مهمة البعثة الدولية المكلفة التحقق من وقف اعمال العنف في البلاد تمهيدا لبدء عملية سياسية, في غضون ذلك قتل 17 سوريا على يد قوات النظام, فيما قصف الجيش النظامي ريف دمشق بعنف, من جهتها اعتبرت باريس بان خطة عنان باتت في خطر, وطالبت بنشر الوزيد من المراقبين الدوليين, وقال بان النظام السوري لا يحترم تعهداته.
وافاد المسؤول في الفريق الدولي المكلف مراقبة وقف اطلاق النار في سوريا نيراج سينغ امس ان مراقبين اثنين استقرا في حماة (وسط) التي شهدت الاثنين عملية عسكرية عنيفة للقوات النظامية اسفرت عن مقتل 31 مدنيا.
وقال «لدينا الان مراقبان في حمص ومراقبان في حماة يقومون بمهامهم في تلك المناطق، ولدينا فريق يقوم ايضا بجولات ميدانية من دمشق».
وقتل 17 شخصا بنيران القوات النظامية في مناطق مختلفة في سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقتل شخصان برصاص قناصة في مدينة دوما في ريف دمشق التي زارها فريق المراقبين الدوليين امس، والتي شهدت حملة اعتقالات ومداهمات وسمعت فيها اصوات قصف شديد واطلاق نار.
كما قتل شخصان برصاص عشوائي مصدره القوات النظامية في حرستا في ريف دمشق ايضا.
وفي ريف ادلب، قتل اربعة اشخاص اثر اطلاق نار من حاجز أمني على حافلة قرب خان شيخون. وقتل مواطن اثر اطلاق رصاص خلال حملة مداهمات في قرية الشاتورية.
في دير الزور، قتل طفل في العاشرة من عمره اثر اصابته باطلاق نار مصدره القوات النظامية في قرية المريعية.
وفي ريف حمص, قتل مواطن في الرستن برصاص الجيش النظامي الذي يحاصر المدينة منذ اشهر.
وفي درعا، قتل رجل مسن في مدينة بصرى الشام اثر سقوط قذيفة هاون على منزله اطلقتها القوات النظامية السورية، وقتل آخر في اشتباكات بين القوات النظامية ومجموعات منشقة.
كما قتل شخص في طفس اثر اطلاق نار عشوائي من القوات النظامية.
 وقتل ثلاثة عناصر من القوات النظامية في البلدة نفسها في اشتباكات.
وقتل 31 شخصا في حماة الاثنين باطلاق نار من رشاشات خفيفة وثقيلة من جانب القوات النظامية، غداة زيارة قام بها وفد المراقبين الى المدينة، واتهمت الرابطة السورية لحقوق الانسان السلطات السورية بتنفيذ «اعدام ميداني» بحق تسعة ناشطين كانوا التقوا المراقبين.
واعربت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون عن استيائها ازاء «هذا النوع من التصرفات والمضايقات واعمال العنف في حق سوريين لهم كل الحق بلقاء المراقبين والتحدث اليهم. لهذا السبب، ارسلوا بالتحديد».
وقال المبعوث عنان انه يشعر «بقلق خاص» حيال تقارير تشير الى ان القوات الحكومية دخلت مدينة حماة بعد زيارة للمراقبين وقتلت عددا «كبيرا» من الناس. واضاف «اذا تأكد ذلك فهو امر غير مقبول ومدان».
ووصل اربعة مراقبين ليلا الى سوريا ليصل عدد الفريق الى خمسة عشر، فيما ينتظر وصول عدد اضافي اليوم، بحسب سينغ.
واعتبر موفد الامم المتحدة والجامعة العربية الثلاثاء ان «الانتشار السريع لبعثة المراقبة التابعة للامم المتحدة في سوريا امر مصيري» حتى وان «كان اي حل لا يخلو من المخاطر».
واضاف امام اعضاء مجلس الامن «نحن في حاجة الى ان تكون لدينا عيون واذان على الارض قادرة على التحرك بحرية وسريعا».
واوضح انان انه تلقى في 21 نيسان رسالة من السلطات السورية اعلنت فيها انها سحبت كل قواتها وكل اسلحتها الثقيلة من المدن السورية ولكنه طلب ايضاحات من دمشق حول هذا الانسحاب.
ويؤكد ناشطون على الارض ان سحب الاليات لم يتم، فيما يشهد وقف اطلاق النار الذي بدأ تطبيقه في الثاني عشر من نيسان خروقات يومية اوقعت حتى الآن اكثر من 300 قتيل.
وحسب سفيرة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة سوزان رايس، فان رئيس قسم عمليات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة هيرفيه لادسو ابلغ مجلس الامن ان مئة مراقب سيتوجهون الى سوريا، خلال شهر بينهم ثلاثون قبل نهاية نيسان .
وبحسب خبراء في الامم المتحدة، فان النشر التام للبعثة مع تجهيزاتها خصوصا الآليات المدرعة سوف يتطلب عدة اشهر.

عن amladmin

شاهد أيضاً

عاجل .. الهلال الأحمر الفلسطيني: 113 إصابة بمواجهات داخل المسجد الأقصى ومحيطه نقل 15 منها إلى مستشفيات بـ القدس

عاجل .. الهلال الأحمر الفلسطيني: 113 إصابة بمواجهات داخل المسجد الأقصى ومحيطه نقل 15 منها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *